باراك يهدد بإجراءات عسكرية صارمة ضد الفلسطينيين

تاريخ النشر: 01 نوفمبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

هدد ايهود باراك رئيس الوزراء الإسرائيلي الفلسطينيين باتخاذ إجراءات عسكرية صارمة إذا ما "تواصل العنف" في الأراضي الفلسطينية.  

ونقلت القناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي تصريحات باراك في مؤتمر صحفي قبل قليل بأن شيمون بيريز وزير التعاون الدولي في طريقه إلى غزة للالتقاء بالرئيس الفلسطيني ياسر عرفات. 

من ناحيتها، نقلت وكالة "فرانس برس" عن باراك قوله في بيان اليوم أن إسرائيل لن تقبل بتصعيد العنف ودعا السلطة الوطنية الفلسطينية إلى وقف فوري "للتحريض المتواصل" على العنف. 

وقال البيان الرسمي إن "رئيس الوزراء ايهود باراك يرى في أحداث اليوم، وتصعيد العنف خلال الأيام الأخيرة أمرا خطيرا، إن الحكومة الإسرائيلية لن تقبل بهذا التصعيد". 

وأضاف أن "رئيس الوزراء يطلب من السلطة الفلسطينية اتخاذ إجراءات فورية لوقف العنف، لأن التحريض المتواصل والتشجيع على العنف قد يؤديان إلى نتائج خطيرة سيكون الفلسطينيون مسؤولين عنها". 

يذكر أن المواجهات بين الفلسطينيين والإسرائيليين اليوم أدت إلى استشهاد 5 فلسطينيين وإصابة أكثر من 100 آخرين بجروح مختلفة، بينما قتل 3 جنود إسرائيليين وجرح أكثر من 3 آخرين. 

وكانت "فرانس برس" قد أفادت أن وزير المواصلات ورئيس هيئة الأركان السابق امنون ليبكين-شاحاك التقى مساء أمس الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في قطاع غزة. 

واكد داني ياتوم مستشار باراك الأمني ضمنا مساء اليوم للتلفزيون الإسرائيلي هذا اللقاء وأشار إلى لقاء آخر مرتقب بين وزير التعاون الإقليمي شيمون بيريز وعرفات، واضاف ياتوم "لن يتم وضع حد للعنف دون حوار". 

وفي وقت سابق قال المسؤول الذي طلب عدم ذكر اسمه ان "ليبكين-شاحاك وعرفات التقيا في غزة". 

وهذا أول لقاء إسرائيلي فلسطيني منفرد رفيع المستوى منذ 28 أيلول/سبتمبر، تاريخ بدء المواجهات في الأراضي الفلسطينية وفي اسرائيل التي أوقعت ما لا يقل عن 165 قتيلا غالبيتهم العظمى من الفلسطينيين واربعة آلاف جريح. 

واوضح المسؤول نفسه ان رجل الأعمال يوسي جينوسار الذي يعتبر مقربا من عرفات حضر اللقاء—(البوابة)—(مصادر متعددة)