رحبت الرئاسة الفرنسية بحذر اليوم الثلاثاء ب"التطور الإيجابي" لصالح التهدئة وخفض التوتر التي كانت الأهداف المتفق عليها في قمة شرم الشيخ، وشددت على ضرورة العودة إلى "الحوار والسلام".
وقالت المتحدثة باسم الرئاسة كاترين كولونا أن "الأهداف المتفق عليها في شرم الشيخ يشكل تطورا إيجابيا لصالح التهدئة وخفض التوتر".
وأضافت أن "الرئيس جاك شيراك يشيد بالجهود التي بذلها الرؤساء الأميركي (بيل كلينتون) والمصري (حسني مبارك) والامين العام للأمم المتحدة (كوفي انان) والممثل الأعلى للسياسة الخارجية والأمنية في الاتحاد الأوروبي (خافيير سولانا)".
وتابعت أن "فرنسا تشجع الرئيس (الفلسطيني ياسر) عرفات و(رئيس وزراء إسرائيل ايهود) باراك على الاستمرار بشجاعة وعزم على الطريق الذي فتح أمام العودة الى الحوار والسلام".
وأعربت الدوائر المسؤولة في العالم عن ارتياح مشوب بالشكوك حيال الإعلان عن الاتفاق على وقف العنف في قمة شرم الشيخ—(أ.ف.ب)