اعلن الرئيس الفرنسي ان بلاده مستعدة للتصويت على مشروع القرار الاميركي البريطاني في حال ادخال عليه تعديلات تتعلق بتعزيز دور الامم المتحدة، من جهته قال وزير الخارجية الروسي ان هناك مباحثات حول القرار مع الدول الاخرى.
وقالت الناطقة باسم قصر الاليزيه كاترين كولونا ان الرئيس جاك شيراك عبر عن قناعته بانه من الممكن تحسين النص بشكل ملموس يتيح لكل جهة النظر فيه بايجابية.
وعبر الرئيس الفرنسي عن وجهة نظره هذه خلال حفل غداء مع رئيس الوزراء النرويجي كييل مانيى بوندفيك.
على ذات الصعيد اعلن وزير الخارجية الروسي ايجور ايفانوف ان تقدما طيبا قد تحقق في المحادثات الجارية بشان مشروع قرار بمجلس الامن لرفع العقوبات عن العراق بيد انه لم تزل هناك بعض الخلافات.
وقال ايفانوف في تصريح للصحفيين عقب اجتماعه بمسؤولين اوكرانيين فى العاصمة كييف "كل الاطراف تشارك في محادثات نشطة0 في بعض المسائل تمكنا من احراز تقدم طيب0 ولكن هناك خلافات"
واوضح ان كل الاطراف حريصة على التوصل لاتفاق باسرع ما يمكن بشان القرار مشيرا الى ان قرار كهذا سيوجد فرصة امام كل الاطراف للمشاركة فى اعادة بناء العراق
وترغب الولايات المتحدة فى ان يتبنى مجلس الامن مشروع قرار يتيح الرفع الفوري للحظر على بغداد وانشاء صندوق مساعدة يمول خصوصا من عائدات النفط فرنسا تسعى لمزيد من التعديلات في مشروع قرار العراق
وتمثل حدود دور الامم المتحدة نقطة شائكة في المفاوضات الدائرة بشأن قرار من شانه ان يمنح الولايات المتحدة وبريطانيا سلطات واسعة لادارة العراق وتقرير كيفية انفاق عائدات ثروته النفطية في اغراض اعادة الاعمار.
ووزع مشروع قرار معدل الاسبوع الماضي يعزز دور مبعوث للامم المتحدة في العراق. ولكن فرنسا وروسيا والصين وكلها دول تتمتع بحق النقض (الفيتو) في مجلس الامن الدولي ما زال لديها تحفظات بشأنه.
ومن المتوقع ان يوافق مجلس الامن على مشروع القرار الذي يستهدف انهاء عقوبات الامم المتحدة التي فرضت على العراق قبل 13 عاما.
وتريد الولايات المتحدة وبريطانيا اغلبية كبيرة في المجلس المؤلف من 15 دولة. ولم تهدد اي من القوى الكبرى باستخدام الفيتو ولا يتوقع ان تقدم اي دولة على ذلك.—(البوابة—(مصادر متعددة)
