بغداد تقدم تقريرها عن اسلحة الدمار الشامل

تاريخ النشر: 07 ديسمبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

بعد انقطاع دام يومين بسبب عطلة عيد الفطر استأنف المفتشون الدوليون عملهم في العراق وقاموا بزيارة موقعين بينما تستعد بغداد لتقديم تقريرها حول الاسلحة التي تحملها وذلك خلال الساعات القليلة القادمة وسيتم عرض على الصحفيين واكد هانز بليكس ان ايا من الدول لن تطلع على التقرير قبل غيرها. 

وقال التقارير ان المفتشين زتروا كل من هيئة الطاقة الذرية وشركة القدس لصناعة السيارات وبينما يستعد العراق لتسليم ملف عن برنامج الأسلحة الذي يمتلكه فقد عبرت الولايات المتحدة عن شكوكها فيما يتعلق من صدق التقرير وتقول المصادر المتطابقة ان التقرير المذكور سيضم ازيد عن 24 الف صفحة حسب تاكيدات محمد الدوري مندوب العراق في الامم المتحدة وسيغطي برنامج التسلح العراقي منذ مطلع السبعينيات, سيعرض على الصحافة في مؤتمر صحفي سيعقده في بغداد الفريق عامر السعدي مستشار الرئاسة العراقية ومسؤول الجانب العراقي في العلاقة مع مفتشي الأسلحة.  

ويتضمن التقرير جميع التفاصيل حول برنامج التسلح العراقي بما في ذلك معلومات عن تقنيات تصنيع أسلحة الدمار الشامل 

وقال رئيس مفتشي الأسلحة الدوليين هانز بليكس إن أي دولة من أعضاء مجلس الأمن الدولي لن تطلع على التقرير قبل غيرها. وأكد في تصريح للصحفيين عقب اجتماع لمجلس الأمن أمس الجمعة أن اللجنة "مؤتمنة" على التقرير.  

وقد وافق أعضاء مجلس الأمن أمس على أن يحلل مفتشو الأسلحة الدوليون أولا تقرير العراق الضخم عن برامج أسلحته قبل توزيع نسخة منه على الأعضاء.  

وسينقل التقرير العراقي إلى فيينا مقر الوكالة الدولية للطاقة الذرية المسؤولة عن فرق التفتيش عن الأسلحة النووية, وإلى نيويورك حيث مقر لجنة التفتيش المسؤولة عن برامج الأسلحة البيولوجية والكيميائية والصواريخ ذاتية الدفع.  

ويقول رئيس المفتشين الدوليين عن الاسلحة في ‏ ‏العراق هانس بليكس ان تطلع اي دولة من اعضاء مجلس الامن الدولي على ‏ ‏فحوى البيان العراقي حول برامج اسلحته المحظورة قبل غيرها امر غير وارد.‏ ‏ وابلغ بليكس الصحافيين اثر اجتماع عقدة مجلس الامن "بان اللجنة مؤتمنة على ‏ ‏البيان".‏ ‏ وقال ان مجلس الامن الدولى ناقش مخاطر نشر اجزاء معينة من البيان لاسيما تلك ‏ ‏التى يمكن ان تساعد على صنع اسلحة محظورة "لذلك طلب المجلس من الوكالة الدولية ‏ ‏للطاقة الذرية تحليل المعلومات الخاصة بالانشطة النووية وان تحلل (انموفيك) من ‏ ‏جهتها كل ما يتعلق بالاسلحة البيولوجية والكيميائية".‏ ‏ ومضى الى القول " علينا اولا ترجمة المعلومات وتقرير ما اذا كانت هناك خطورة ‏ ‏في نشرها ثم سأطلب من المجلس اسداء النصح لنا بشأن كيفية تناول البيان الضخم ".‏ ‏ واشار في هذا السياق الى ان حكومات الدول الاعضاء ومنها الولايات المتحدة ‏ ‏الامريكية على علم بانها "لن تطلع على التقرير قبل تحليله".‏ ‏ وقال ردا على سؤال حول تأكيد مسؤولين امريكيين اخيرا بامتلاك العراق اسلحة ‏ ‏محظورة واحتمال تأثيره على الحكم على صدقية البيان العراقي " نرغب في الحصول على ‏ ‏اي معلومات لدى الدول لاسيما تحديد مواقع معينة بها هذه الاسلحة لنقوم بتفتيشها ‏ ‏والتحقق من هذه المعلومات".‏ ‏ ودافع بليكس عن حياد وموضوعية لجنة التفتيش الجديدة وهو يرد على سؤال بالنسبة ‏ ‏الى اعتقاد العراق بان فريق المفتشين يضم جواسيس يعملون فى خدمة واشنطن والموساد ‏ ‏الاسرائيلي.‏ ‏ بيد انه اوضح انه لا يستطيع مع ذلك أن يضمن مائة في المائة وجود من يمارس ‏ ‏التجسس وهدد بطرد اى مفتش تثبت ادانته من (انموفيك).‏ ‏ كما اكد ان (انموفيك) لم تواجه منذ بدأت عمليات التفتيش فى العراق أية عقبة ‏ ‏موضحا انهم اخذوا عينات من المواقع التى تم تفتيشها لتحليلها وأعرب عن أمله في ان ‏ ‏تكون نتيجة التحليل "ايجابية".‏ ‏ واكد بليكس حرصه على الدفاع عن استقلاليته في ضوء اجتماعاته ‏ ‏المتكررة مع المسؤولين الامريكيين والتي كان آخرها اجتماعه مع مستشارة الامن ‏ ‏القومي الامريكي كوندوليزا رايس والتي ذكرت الصحافة انها حثته على تشجيع علماء ‏ ‏عراقيين على الانشقاق وتأكيد ضمان حمايتهم من جانب بلادها .‏—(البوابة)—(مصادر متعددة)