بغداد تواصل تدمير ''الصمود 2'' والسعودية ترفض استضافة صدام في حال تنحيه

تاريخ النشر: 09 مارس 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

واصلت بغداد اليوم تدمير صواريخ "الصمود 2" في وقت رفضت فيه السعودية استضافة الرئيس العراقي اذا ما قرر التنحي عن الحكم تجنبا لحرب محتملة قد تشنها الولايات المتحدة. 

دمر العراق اليوم الاحد المزيد من صواريخ الصمود-2 في مصنع التاجي لصنع هذه الصواريخ شمالي بغداد. 

وقال المتحدث باسم مفتشي الامم المتحدة في العراق هيرو يواكي "تدمير (الصواريخ) يتواصل اليوم".  

وتم تدمير 40 صاروخا من نوع الصمود منذ بدء العملية في الاول من آذار/مارس الحالي. واعتبر مفتشو الامم المتحدة ان صواريخ الصمود 2 تتجاوز المدى المسموح به للعراق (150 كلم) وطلبوا من بغداد تدمير مئة صاروخ من هذا النوع انتجها منذ 1997 اضافة الى قالبي صب ومحركات صواريخ وقذائف ومنصات اطلاق. 

السعودية  

من ناحية اخرى، قال وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل في تصريحات لصحيفة "الشرق الاوسط" وتلفزيون "المستقبل" ان بلاده لن تقدم ملجأ للرئيس العراقي صدام حسين اذا اختار المنفى لتجنب غزو تقوده الولايات المتحدة ضد بلاده. 

وردا على سؤال حول ما اذا كانت السعودية ستوفر منفى للرئيس العراقي على غرار استضافتها للرئيس الاوغندي عيدي امين ورئيس وزراء الباكستان نواز شريف اجاب الوزير السعودي بالنفي. 

ووصف الامير سعود الاقتراح الذي طرحته دولة الامارات العربية المتحدة هذا الشهر بتنحي صدام وذهابه الى المنفى بأنه "جريء". وقالت الولايات المتحدة وبريطانيا من قبل ان نفي صدام قد يجنب العراق الحرب التي تهدف الى نزع اسلحته—(البوابة)—(مصادر متعددة)