قال الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة انه لم يقرر بعد ان كان سيترشح لولاية ثانية في انتخابات الرئاسة المقررة في نيسان/ ابريل من العام المقبل .
واضاف بوتفليقة في حديث لصحيفة (الشاب المستقل) والتي تصدر باللغة الفرنسية بمناسبة الذكرى الرابعة لتوليه الحكم "لم اعلن نيتي لتقلد ولاية ثانية واستخذ قراري في الوقت المناسب ".
وكان بوتفليقة قد وصل الحكم في انتخابات رئاسية جرت في الخامس عشر من نيسان/ ابريل عام 1999 انسحب منها منافسوه الستة نظرا للاشتباه بهم بتزييفها لصالحه من قبل السلطات التي يراقبها الجيش. واكد الرئيس الجزائري عدم نتيته باستحداث منصب نائب الرئيس ضمن برامج الاصلاح السياسي والدستوري الذي ينوي تنفيذه لاحقا في حال انتخابه لولاية ثانية مؤكدا انه لايزال يميل الى نظام سياسي رئاسي يحكمن البلاد.
وقال انه لاينوي الغاء العمل بحالة الطوارىء السارية في البلاد منذ اندلاع المواجهات بين القوات الحكومية والجماعات الارهابية منذ عام 1992. وتابع "لا يبدو لي ان الظروف المواتية تمهد لمثل هذا القرار فالوضع الامني لايزال هشا بالرغم من التحسن الواضح والبلاد لم تستفيق من صداماتها والمجتمع في غير منأى عن الفوضى".
واشار الى ان الجزائر لم تعد في منطقة الخطر في تسيير ديونها الخارجية المنخفضة الى اقل من 23 مليار دولار نهاية العام الماضي مؤكدا "ان حجمها بلغ مستوى يتحمله الاقتصاد الوطني".—(البوابة)