اعلن وزير الخارجية الاسرائيلي شيمون بيريز اليوم الثلاثاء ان اسرائيل قررت رفع العقوبات المفروضة على مدينة اريحا الفلسطينية المشمولة بالحكم الذاتي في الضفة الغربية.
وقال بيريز للاذاعة العامة "قررنا رفع العقوبات المفروضة على اريحا بعد ان اكد لنا الفلسطينيون ومنهم صائب (عريقات، وزير الحكم المحلي، وكبير المفاوضين) انه سيتم ضمان الامن في هذا القطاع ولن يكون هناك اطلاق نار على الطريق الالتفافية حول المدينة".
ولم يحدد بيريز متى سيتم رفع الحصار فعليا.
وقال بيريز ان "سياسة الحكومة تقوم على تسهيل ظروف معيشة السكان الفلسيطنيين انى كان ذلك ممكنا. نحن على العكس نريد تخفيف الحصار على المدن والسماح بالتنقل على الطرق والسماح للفلسطينيين بالعمل مجددا في اسرائيل".
وتاتي تصريحات بيريز غداة لقاء بين مسؤولين امينيين فلسطينيين واسرائيليين في مقر اقامة السفير الاميركي مارتن انديك شمال تل ابيب.
وقالت اذاعة الجيش ان الطرفين "اتفقا على العمل على تخفيف حدة العنف".
وقال مسؤولون اسرائيليون ومن بينهم افي ديشتر رئيس جهاز الامن الداخلي (لشين بيت) انه في حال ساد هدوء خلال الايام المقبلة ستخفف اسرائيل الاسبوع المقبل الحصار على مدن الضفة الغربية وستسمح لمجموعة جديدة من الفلسطينيين بالعمل مجددا في اسرائيل.
وقال رئيس وحدة الارتباط في الضفة الغربية ربحي عرفات لاذاعة صوت فلسطين اليوم الثلاثاء ان المسؤولين الامنيين الفلسطينيين والاسرائيليين في الضفة الغربية سيجتمعون مجددا الجمعة والاحد لمراجعة تطورات الوضع، "وستتخذ اسرائيل على الاثر تدابير" لتخفيف العقوبات.
ومن جهة ثانية نقلت الاذاعتان الاسرائيليتان العامة والعسكرية عن "مسؤول كبير في اجهزة الامن" اليوم الثلاثاء قوله انه من غير المكن تحقيق السلام "خلال العقد المقبل" مع الرئيس ياسر عرفات الذي "لم يتخل عن استراتيجيته المناهضة لاسرائيل والتي تبناها في الستينات".
وقال المسؤول نفسه ان "ياسر عرفات يسيطر على الوضع ميدانيا: لقد اثبت ذلك عبر وقف اطلاق الهاون خلال الايام الاخيرة لان الولايات المتحدة نظرت بغير رضا الى هذه العمليات".
واضاف "لكنه في المقابل اعطى انطباعا الى المنظمات الارهابية الاسلامية مثل حماس والجهاد ان بامكانها مواصلة عملياتها في الاراضي الاسرائيلية".
وادى انفجار امس الاثنين الى اصابة اربعة اشخاص بجروح في اور يهودا جنوب شرق تل ابيب غداة عملية انتحارية اودت بحياة منفذها وشخص اخر في كفر سابا شمال تل ابيب.
وجدد الرئيس الفلسطيني امس الاثنين معارضته اي هجمات تستهدف مدنيين—(أ.ف.ب)