تجدد المواجهات الساخنة بين القوات البريطانية والعراقيين في البصرة

تاريخ النشر: 10 أغسطس 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

تجددت المواجهات الساخنة اليوم بين العراقيين والقوات البريطانية في البصرة بعد مواجهات امس التي اوقعت اكثر من اربعة جرحى عراقيين وفي الغضون حذر بول بريمر من هجمات جديدة على القوات الاميركية في العراق. 

تجددت المواجهات الساخنة اليوم بين الاف المتظاهرين العراقيين والقوات البريطانية في البصرة لليوم الثاني على التوالي وقد فتحت القوات البريطانية النار واطلقت عدة اعيرة نارية في الهواء كما احرق المتظاهرون اطارات الكاوتشوك ورشقوا القوات البريطانية بالحجارة احتجاجا على نقص الوقود والكهرباء في ثاني اكبر مدن العراق. كما افادت بذلك وكالة "رويترز". 

وكانت المواجهات اندلعت امس في اعقاب القاء قنبلة على دورية بريطانية خرج بعدها الاق العراقيين للاحتجاج على نقص الوقود وقد اصيب اربعة عراقيين على الاقل في مواجهات الامس. 

وكانت قوات بريطانية قد تمركزت في مدينة البصرة الجنوبية يوم السبت واستخدمت الهراوات لتفرقة المحتجين. وأصيب عدد من الجنود البريطانيين بجروح بسيطة. 

وكانت هذه أوسع اضطرابات في الجنوب العراقي منذ الاطاحة بالرئيس صدام حسين قبل أربعة أشهر. 

وفي جو بلغت حرارته نحو 50 درجة مئوية اصطفت يوم الاحد بالبصرة طوابير طويلة امام محطات البنزين التي تحرسها مدرعات بريطانية.  

وانقطع التيار الكهربائي مرة اخرى لتتوقف المبردات واجهزة التكييف. 

من ناحيته حذر الحاكم المدني الاميركي في العراق بول بريمر امس من هجمات جديدة على القوات الاميركية في العراق وقال "نعرف ان هناك تهديدا ارهابيا قائما في هذا البلد ومن بين المجموعات التي تثير قلقنا يتصدر تنظيم انصار الاسلام اللائحة" من دون ان يستبعد ان يكون انصار الرئيس المخلوع صدام حسين هم الذين نفذوا الاعتداء على السفارة الاردنية في بغداد. 

وتابع بريمر "من الممكن ان يكون الذين ارتكبوا هذا الاعتداء من المجموعات المسؤولة عن مهاجمة قوات التحالف مثل فدائيي صدام وعناصر اجهزة الاستخبارات السابقة". 

ورفض بريمر اتهام اي طرف بالوقوف وراء الاعتداء على السفارة الاردنية في بغداد والذي اوقع ما لا يقل عن 14 قتيلا ونحو خمسين جريحا. 

وقال بريمر في تصريح صحافي "بصراحة لم اتوصل بعد الى اي خلاصة" بشان المسؤولين عن الاعتداء. 

واشار الى تنظيم انصار الاسلام، الذي تشتبه فيه واشنطن، الا انه لم يعتبره المشتبه به الرئيسي في الاعتداء. 

واكد ان عناصر من مكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي اي) وصلوا الى بغداد بالفعل للمشاركة في التحقيقات—(البوابة)—(مصادر متعددة)