حين تعبر الريح ويلقي المطر تحيته المرتعشة..
تظلين تنطرين قوس قزح..
وعصافير..
وغائب يقبل مبللا من المنحنى.
غير أن المطر حضن دافيء..
للذين اضاعوا الطرقات وافترشوا رصيفه الشهي مبللين بقطراته..
وجامحين في جنونه المذهل..
لا يسألون أين هم..
وأين تنكسر نايات عزفه الابدي عى السطوح والارصفة وموائد الغرباء.