تحذيرات من هجمات جديدة تحضر لتنفيذها شبكة القاعدة في اميركا والسعودية

تاريخ النشر: 19 مايو 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعادت تفجيرات الدار البيضاء والرياض تنظيم القاعدة الى واجهة الاحداث مرة من جديد وافادت تقارير ان الشبكة الارهابية بزعامة السعودي المنشق اسامة بن لادن تحضر لهجمات جديدة في الولايات المتحدة والسعودية.  

ونسبت مجلة "نيوزويك" الاميركية الاسبوعية في عددها الاخير الى مصادر لم تحددها في مكتب التحقيقات الفيديرالي "اف بي آي" ان تنظيم "القاعدة" يحضر لتنفيذ هجمات جديدة في الولايات المتحدة مستخدماً معلومات جمعها قبل عملية 11 ايلول / سبتمبر 2001. 

وقالت ان "الاف بي آي يشتبه في ان افراداً من القاعدة ارسلوا، في آذار /مارس 2001 الى تكساس كعناصر استطلاع واستكشاف ليقوموا بعمليات رصد في محيط مزرعة الرئيس (الاميركي جورج) بوش في كراوفورد ومرفأ فريبورت المهم في تكساس ايضاً. واضافت نقلاً عن وثيقة لاجهزة الاستخبارات الاميركية ان هذه المهمة "قد تشكل نشاطاً تحضيرياً لعملية". واشارت الى ان لدى "الاف بي آي" ادلة على عمليات رصد اخرى قام بها "القاعدة" ويمكن ان تكون اهدافاً لهجمات في الولايات المتحدة.  

واعلنت مصادر الاف بي آي نفسها للمجلة ان مسؤولا في القاعدة هو خالد الشيخ محمد امر العام الماضي عناصر شبكته بتحديد مبان تستخدم الغاز في التدفئة ويمكن تفجيرها. وقد اعتقل خالد الشيخ محمد الذي يعتبر الرجل الثالث في القاعدة، في الاول من اذار/مارس 2002 في باكستان وتم تسليمه الى السلطات الاميركية التي تعتقله منذ ذلك الوقت سرا وتعتبره بمثابة العقل المدبر لاعتداءات الحادي عشر من ايلول/سبتمبر 2001. 

من جهة اخرى، قام اعضاء اخرون في القاعدة بابحاث معلوماتية واسعة النطاق حول محطات الطاقة وخزانات المياه ووسائل النقل والجسور، كما ذكرت مجلة نيوزويك ايضا. وكان مسؤولون اميركيون وجهوا الاسبوع الماضي تحذيرا من احتمال تصاعد وتيرة الاعتداءات في اسيا، وخصوصا في ماليزيا وشرق افريقيا بما في ذلك كينيا واثيوبيا. 

وفي هذا السياق، اعلن وزير الداخلية الالماني اوتو شيلي امس ان الاعتداءات الاخيرة في المملكة العربية السعودية وفي المغرب تحمل على ما يبدو وبشكل كبير توقيع القاعدة وتثبت ان هذا التنظيم والتنظيمات الارهابية المماثلة لا تزال نشطة. 

وقال لشبكة التلفزيون الالمانية "آي ار دي" العامة "هناك احتمال كبير جدا" على ان تكون القاعدة وراء هذه الاعتداءات مضيفا ان "اسلوب اعتداءات الرياض والدار البيضاء له دلالة بارزة في هذا المجال. كنا نعلم ايضا ان مغربيين بالتحديد ضالعون في مثل هذه الشبكات". وكان هناك حتى انذار قبل اعتداءات الرياض". واضاف "تقديرنا هو ان تنظيم القاعدة وتنظيمات مشابهة ما تزال نشطة وقد تأكد هذا الامر بشكل مرعب". 

واوضح "فرصتنا الوحيدة ليست الحماية اذ لا يوجد في اي مكان في العالم العدد الكافي من رجال الشرطة من اجل هذا الامر. يجب ان نقضي على هذه الشبكات وان نتوصل الى كشفها بافضل طريقة ممكنة". 

وحذرت اجهزة المخابرات الالمانية ، من خطر وقوع اعتداءات جديدة في السعودية وافغانستان معتبرة ان تنظيم القاعدة الارهابي قد اعاد تنظيم نفسه بما فيه الكفاية. 

وحذر تقرير المخابرات الالمانية حسب صحيفة "دي ويلت" الذي تؤكد الصحيفة انها حصلت على نسخة منه، من وقوع اعتداءات ليس فقط في شمال افريقيا وشرقها ولكن ايضا وبالتحديد في السعودية وافغانستان وحددت معسكر القوة الدولية للمساندة على الامن في كابول (ايساف)—(البوابة)—(مصادر متعددة)