تركيا تعدل عن ارسال قوات الى العراق وبريمر يوسع صلاحيات سلطة الاحتلال لتشمل ادارة عقود اعادة الاعمار

تاريخ النشر: 07 نوفمبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

عدلت انقرة عن قرارها ارسال قوات الى العراق في ضوء معارضة مجلس الحكم الانتقالي لهذه الخطوة، فيما قررت طوكيو منح عائلة كل جندي ياباني يقتل في العراق نحو 906 الاف دولار. ياتي ذلك فيما اعلن الحاكم الاميركي بول بريمر عزمه توسيع سلطة الاحتلال لتشمل ادارة عقود اعادة اعمار العراق. 

نقلت وكالة الاناضول التركية للانباء شبه الرسمية عن مصادر حكومية قولها الجمعة ان الحكومة قررت العدول عن مشروع ارسال قوات الى العراق لمساندة قوات التحالف. 

وكان البرلمان التركي وافق قبل شهر تقريبا على نشر قوات تركية في العراق لكن المشروع لم ينفذ بسبب معارضة مجلس الحكم الانتقالي في العراق.  

واعلنت واشنطن الاسبوع الماضي ان المشروع ما زال قيد الدرس خلافا لتصريحات الرئيس التركي احمد نجدت سيزر الذي اكد ان الملف قد "طوي".  

والى جانب مجلس الحكم، فقد عارضت دول الجوار ارسال قوات تركية الى العراق. 

واستصدرت الولايات المتحدة قرارا من مجلس الامن قبل شهرين يتيح تشكيل قوة دولية لحفظ الاستقرار في العراق، وذلك في ضوء الصعوبات الكبيرة التي تواجهها قواتها هناك بفعل الهجمات المتواصلة للمقاومة. 

900 الف دولار لعائلات الجنود اليابانيين القتلى في العراق  

وفي سياق متصل، فقد ذكرت وكالة الانباء اليابانية "كيودو" ان الحكومة اليابانية مستعدة لدفع تعويضات قدرها مئة مليون ين (906 الاف دولار تقريبا) لعائلة اي جندي ياباني يقتل في العراق.  

كما ستحصل هذه العائلات على 90 مليون ين من الحكومة يضاف اليها تعويض خاص من رئيس الوزراء جونيشيرو كويزيمو قدره عشرة ملايين ين، في مقابل 60 مليونا كحد اقصى حاليا للجنود الذين يقتلون في مهمات خطرة.  

ويبدو ان الحكومة اليابانية قررت ارسال فرقة استطلاع اولى تضم 150 جنديا الى جنوب العراق بحلول منتصف كانون الاول/ديسمبر للمشاركة في اعمال هندسة مدنية.  

ويفترض ان تسبق هذه المجموعة التابعة لسلاح البر ارسال فرقة يابانية تضم بين 600 الى 700 عنصر يفترض ان يتوجهوا الى العراق في كانون الثاني/يناير المقبل. 

واكد زعيم المعارضة ناتو كان مرارا ان حزب اليابان الديموقراطي الذي يتزعمه يعارض ارسال جنود يابانيين الى العراق. 

توسيع سلطة التحالف لتشمل إدارة عقود الإعمار 

الى ذلك، اعلن الحاكم الاميركي للعراق بول بريمر في مقابلة نشرت الجمعة في صحيفة "واشنطن بوست" انه يريد توسيع سلطة التحالف الموقتة التي يشرف عليها الاميركيون، لادارة مبلغ 20 مليار دولار المخصص لاعادة اعمار العراق. 

وقال بريمر انه يريد تعيين مساعدين جديدين له وانشاء مكتب لادارة المشاريع سيوزع الاموال على مقاولين اميركيين الذين قد يوزعون بدورهم عقودا من الباطن على عراقيين. واعتبر بريمر ان اعادة تنظيم ادارة الاحتلال ضرورية لتطوير بنى تحتية جديدة على مدى اطول. واضاف "وصلنا الى مرحلة جديدة (من الاحتلال). وهذه التغييرات تعكس ذلك". 

وقد صادق الرئيس الاميركي جورج بوش الخميس على الميزانية الاضافية البالغة 5،87 مليار دولار لاعادة الاعمار وتثبيت الاستقرار في العراق وافغانستان والتي تشمل مساعدة بقيمة 20 مليار دولار لاعادة اعمار العراق. وقالت الصحيفة ان السلطة الموقتة توظف حاليا نحو الفي شخص من غير العراقيين. 

وقال بريمر ان اعادة تنظيم ادارته ستسمح له بمساعدة العراقيين بشكل افضل على صياغة دستور جديد. واضاف انه يعتزم معالجة مشكلة الديون الخارجية العراقية وانه سيطلب من الرئيس بوش تعيين مسؤول لاجراء مفاوضات مع الحكومات الاجنبية. 

واوضح بريمر للصحيفة انه يعتزم تعيين كمعاونين السفير الاميركي الحالي في الكويت ريتشارد جونز والجنرال المتقاعد جوزف كيلوغ.  

وسيشرف جونز على المسائل السياسية والاقتصادية ونشاطات الوزارات والادارات العامة في حين سيكون كيلوغ مسؤولا عن تدريب قوات الامن العراقية واعادة اصلاح القطاع النفطي وشبكات الكهرباء.—(البوابة)—(مصادر متعددة)