أعلن مدير شركة مصانع الإسمنت الأردنية سامر البيرقدار اليوم الثلاثاء ان الشركة بدأت الأسبوع الماضي في تسويق منتجاتها إلى الدول الإفريقية عبر محطة أقامتها في ميناء بور سودان على البحر الأحمر.
ونقلت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية "بترا" عن البيرقدار قوله ان الشركة التي تحتكر تقريبا قطاع الإسمنت في الأردن أقامت في وقت سابق من العام الجاري هذه المحطة في بور سودان بهدف فتح أسواق جديدة في القارة السمراء.
وأوضح انه يتوقع ان تبلغ صادرات الشركة 250 الف طن إسمنت سنويا عبر هذه المحطة التي تدار من قبل كوادر أردنية وسودانية.
وخلال إجتماع عقد الإثنين لمجلس رجال الأعمال الأردني الفرنسي حضرته مراسلة لفرانس برس، أكد البيرقدار ان إقامة هذه المحطة يدخل ضمن سلسلة من الإستثمارات الجديدة التي تقوم بها الشركة بالتعاون مع شريكها الإستراتيجي، شركة لافارج الفرنسية.
وفي تشرين الثاني 1998، اشترت لافارج 33% من أسهم شركة مصانع الإسمنت الأردنية وهو ما أعتبر حينئذ أول خطوة على طريق خصخصة الشركات العامة في المملكة.
ومنذ ذلك التاريخ، ساهمت الشركة الفرنسية في تطوير المصنعين التابعين للشركة الأردنية وفي زيادة حجم صادراتها التي ارتفعت العام الماضي إلى 642 الف طن يخصص اكثر من نصفها للأراضي الفلسطينية.
إلا ان البيرقدار أوضح ان الصادرات انخفضت بنسبة 30% خلال النصف الأول من العام الجاري بسبب الركود داخل وخارج الأردن.—(أ.ف.ب)