اكد مصدر مسؤول في السلطة الفلسطينية ان الرئيس ياسر عرفات ورئيس الوزراء المكلف قد سويا الخلاف بينهما بشأن تعيين نصر يوسف وزيرا للداخلية في الغضون شيع اهالي مدينة رفح مجموعة من شهدائهم سقطوا في التوغل الاسرائيلي في المدينة.
وقال نبيل ابو ردينة مستشار الرئيس عرفات إنه تم التوصل إلى تسوية الخلاف بين عرفات ورئيس الوزراء الفلسطيني المكلف، أحمد قريع (أبو علاء)، بشأن تعيين الجنرال ناصر يوسف وزيرًا للداخلية في السلطة الفلسطينية على أن تبدأ الحكومة الجديدة ممارسة مهام الطوارئ لمدة شهر.
وقال أبو ردينة إن قريع وأعضاء الحكومة الذين أدوا القسم القانوني سيستمرون في أداء مهامهم وفق القانون حتى نهاية مدة الشهر التي حددها لهم القانون.
جاء ذلك في وقت قررت فيه اللجنة المركزية لحركة فتح استئناف اجتماعها الليلة الماضية بعد انتهاء اجتماع اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية.
وكان الاجتماع الصباحي للجنة المركزية قد انتهى دون التوصل إلى تسوية حول قضية حقيبة الداخلية التي يريد رئيس الحكومة أحمد قريع إسنادها للواء نصر يوسف بينما يرفض عرفات. واجتمعت اللجنة بحضور اثني عشر عضوا من أصل ستة عشر بينهم نصر يوسف المرشح لوزارة الداخلية.
وقال مسؤولون فلسطينيون إنه يمكن تسوية الخلاف باختيار وزير داخلية جديد بعد أن أغضب نصر يوسف عرفات برفضه حضور أداء الحكومة لليمين الدستورية. ويطالب يوسف بدعم البرلمان لحكومة الطوارئ برئاسة قريع
الى ذلك شيع مئات الفلسطينيين في مخيم رفح للاجئين بقطاع غزة ثلاثة من شهدائهم الثمانية الذين قتلوا بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلي, في عملية اج