تقارير: سوريا تعرض استئناف التفاوض واسرائيل ترفض

تاريخ النشر: 17 يوليو 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

رفضت اسرائيل عرضا سوريا لاستئناف المفاوضات واعتبره وزير الخارجية عرضا لا يحمل جديدا وان دمشق لا زالت مصرة على شروطها بالعودة الى المحادثات من حيث انتهت. وجاء العرض السوري عبر مبعوث الامم المتحدة. 

قال وزير الخارجية الاسرائيلي سيلفان شالوم معلقا على تصريحات كان ادلى بها تيري تيد لارسن منسق الامم المتحدة في المنطقة حول رغبة الرئيس السوري استئناف المحادثات ان "ما من جديد في مواقف سوريا التي تواصل وضع شروط مسبقة غير مقبولة لمعاودة المفاوضات".  

واتهم شالوم الرئيس السوري "بعدم احترام الوعود التي قطعها على الاميركيين باغلاق مقار ومخيمات التدريب التابعة للمنظمات الارهابية (الفلسطينية) في بلاده".  

واضاف وزير الخارجية الاسرائيلي "لا يمكننا ان نطلب من الفلسطينيين تفكيك المنظمات الارهابية وان نقبل بان تستمر سوريا بايوائها". 

وكان منسق الامم المتحدة للشرق الاوسط تيري رود لارسن الذي التقى الرئيس السوري بشار الاسد الاسبوع الماضي قال في مقابلة مع الاذاعة الاسرائيلية العامة اليوم الخميس ان سوريا ترغب بمعاودة مفاوضات السلام مع اسرائيل. 

واوضح رود لارسن الذي اجريت معه المقابلة من نيويورك "شعرت خلال هذه المحادثات بان ثمة رغبة واهتماما صادقين للعودة الى طاولة المفاوضات مع اسرائيل". وعنونت صحيفة "معاريف" في صفحتها الاولى نقلا عن رود لارسن "رسالة من الاسد: فلنستأنف المفاوضات". 

والمفاوضات السورية-الاسرائيلية متوقفة منذ كانون الثاني/يناير 2000 بعد تعثرها بشأن قضية الجولان. وتطالب دمشق باستعادة كامل هضبة الجولان التي احتلها اسرائيل العام 1967 وضمتها العام 1981. 

وذكرت وكالة الانباء السورية (سانا) بعد لقاء الاسد ورود لارسن في الثامن من تموز/يوليو الحالي، ان الرئيس السوري شدد على ان استئناف عملية السلام يجب ان يتم على اساس قرارات الامم المتحدة.  

ونقلت الوكالة عن الاسد قوله ان "سوريا لم تطلب من اية جهة ان تكون مشمولة بخارطة الطريق، لان المسار السوري يعتمد على مرجعية مدريد وقرارات مجلس الامن ذات الصلة ومبدأ الارض مقابل السلام وعلى ان تستأنف المفاوضات من حيث توقفت". 

ومن جهة اخرى، نقلت "معاريف" عن رود لارسن قوله ان الرئيس الاسد اكد له ان "بعض" الاسرائيليين الذين فقدوا في لبنان "لا يزالون على قيد الحياة". ونقل لارسن عن الاسد قوله حسب الصحيفة الاسرائيلية "اننا نعرف مكان تواجدهم لكن يجب ان تفرج اسرائيل في المقابل عن معتقلين (لبنانيين وفلسطينيين)". 

وخطف حزب الله الشيعي اللبناني ثلاثة عسكريين اسرائيليين في تشرين الاول/اكتوبر 2000. وفي نهاية العام 2001، قالت اسرائيل ان العسكريين الذين خطفوا في قطاع مزارع شبعا الذي تحتله اسرائيل ويطالب به لبنان، قتلوا على الارجح. 

وفي تشرين الاول/اكتوبر 2000 خطف حزب الله رجل الاعمال وكولنيل الاحتياط الاسرائيلي الحنان تنينبوم وهو محتجز في لبنان وفق المسؤولين الاسرائيليين. وعلق شالوم على هذه النقطة مدينا "استغلال حزب الله وسوريا الم العائلات الامر الذي يظهر حقيقة" هؤلاء الاشخاص.