اشار تقرير اصدرته منظمة "هيومن رايتس واتش" الى ارتفاع وتيرة الاعتداءات الجنسية على النساء في بغداد الامر الذي دفع العراقيات الى البقاء في منازلهن وعدم المشاركة في الحياة العامة.
وأشار تقرير المنظمة التي تعنى بحقوق الانسان وتخذ من نيويورك مقرا لها الى أن فشل القوات الاميركية والادارة المدنية فى توفير جو من الامن العام في بغداد جعل النساء أكثر عرضة للعنف الجنسي وحوادث الاختطاف.
ويضيف التقرير أن الجهات المعنية لم تبذل جهدا كافيا للتحقيق فى تلك الجرائم.
وتقول المنظمة في تقريرها إن الخوف من حوادث العنف الجنسي وصل الى درجة أن النساء فى العاصمة العراقية يخشين مغادرة بيوتهن للتوجه الى الدراسة أو العمل كما وردت للمرة الاولى تقارير عن اختطاف فتيات ونساء من الشوارع وأحيانا فى وضح النهار.
ويفاقم من خطورة الموقف حالة الفراغ الأمني الراهنة في بغداد اذ لا يوجد ما يكفى من قوات الشرطة كما اضطرت مؤسسات طبية كثيرة الى خفض ساعات العمل الامر الذي يجعل من الصعب حصول الضحايا على مساعدة طبية أو تقارير توثق ما تعرضوا له.
وتطالب المنظمة بضرورة إصلاح الثغرات التي لا تزال قائمة في نظام الشرطة العراقية.
كما تدعو الولايات المتحدة لنشر وحدة أميركية خاصة للتحقيق في الجرائم الجنسية لحين تتمكن الشرطة العراقية من تولى تلك المهمة بنفسها.