تقرير: قيود وتهديدات بالقتل للاصلاحيين السعوديين

تاريخ النشر: 11 أكتوبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

افاد تقرير لوكالة "رويترز" ان كتابا ومعلقين اصلاحيين سعوديين تلفوا تهديدات بالقتل من قبل متشددين دينيين، فيما بدأت الحكومة وتحت ضغط المتشددين باتخاذ إجراءات حازمة لمنع الاصلاحيين من التعبير الحر عن آرائهم. 

ونقلت الوكالة عن علي الاحمد، وهو معارض سعودي مؤيد للديموقراطية يقيم في واشنطن قوله ان "اكثر من مئة كاتب منعوا... هناك حملة رسمية على الاصلاحيين من مختلف الاتجاهات السياسية".  

وأعلن المعلق منصور النقيدان ان رجال الدين ذوي النفوذ والذين يشكون مباشرة الى الصحف التي تسيطر عليها الدولة أو الى وزيري الداخلية الأمير نايف بن عبد العزيز والاعلام فؤاد الفارسي، أسكتوا بعض الكتَّاب، وتلقى هؤلاء تهديدات بالقتل. وأضاف انه أخذ "اجازة" مفتوحة من الكتابة في صحيفة" الرياض" اليومية، مشيراً الى ان الصحف لا تريد مشاكل، وتتفق تالياً مع أي كاتب على توقفه عن الكتابة فترة. وأفاد ان الصحيفة تعرضت لضغوط من رجال الدين الكبار بعد نشرها مقالاً انتقد الامام ابن تيمية.  

وأكد النقيدان والكاتب حسين شوبكشي تلقيهما تهديدات بالقتل عبر الهاتف الخليوي او البريد الالكتروني او رسائل خطية.  

ويذكر ان وسائل الاعلام السعودية باتت منذ هجمات 11 أيلول/سبتمبر 2001 أكثر انفتاحا على الآراء الليبرالية. لكن محللين تحدثوا عن حملة بدأت أخيراً على مقالات تنتقد نفوذ المؤسسة الدينية.  

ورأى شوبكشي "انهم )رجال الدين( خائفون. فقد ظلوا فترة طويلة يتمتعون بامتياز قاصر عليهم والان صدموا لاستعداد القنوات التلفزيونية الفضائية والصحف والانترنت لاستيعاب آراء اخرى". وهو منع من الكتابة في صحيفة "عكاظ" بعد نشره مقالاً تمنى فيه أن يشهد يوماً يقترع فيه السعوديون في انتخابات وتُناقش حقوق الانسان وتتمكن النــساء من قيادة السيارات. وكذلك مُنع من الكتابة في صحيفة "اراب نيوز" التي تصدر بالانكليزية  

وأوقف بث برنامج أسبوعي للحوار السياسي في قناة "العربية" التي يشارك سعـوديون في ملكيتها.  

كذلك أكد الكاتب داود الشريان وقف عمود منتظم كان يكتبه في صحيفة "الحياة" التي تصدر في لندن والتي يملكها سعوديون، وذلك قبل أربعة أشهر.