أكدت دراستان نشرتهما "نيو انغلند جورنال اوف ميديسين" ومجلة "كورنيا" اليوم الخميس ان عددا من المرضى إستعادوا النظر بعد عمليات جراحية أجريت في القرنية بفضل تقنية جديدة استخدمت أنسجة بيولوجية معدة في المختبر.
وقد تمكن الفريقان اللذان إستخدما تقنيات متشابهة جدا من معالجة مرضى يعانون من تشوه القرنية، القسم الخارجي الشفاف للعين، وفقدوا البصر عمليا.
وقام البرفسوران ايفان شواب وريفكاه ايسروف من جامعة كاليفورنيا ديفيس في سكرامنتو بإعداد قرنيتين جديدتين في المختبر مستخدمين خلايا من إحدى قرنيتي المريض أو متبرع قبل زرعهما في عيون 14 مريضا.
وأفادت كورنيا إستنادا إلى الدراسة ان هذه المعالجة الجديدة سمحت لعشرة مرضى باستعادة النظر بدرجات متفاوتة، قليلا لدى البعض وكثيرا لدى البعض الآخر.
وقد درس الطبيبان بادىء الأمر، كما أوضح البرفسور ايسروف، كيف يقوم الأخصائيون بزرع أنسجة جديدة مكان الجلد لدى مصابين بحروق كبيرة و"نقلنا الآن هذه المعرفة للقيام بالشيء نفسه للعين"، مضيفا "نأمل في المستقبل تحقيق هذا الإنجاز بالنسبة للرئتين والمعدة والأمعاء أو أنسجة آخرى في الجسم".
من جهة وصف فريق البرفسور راي جوي-فانغ تساي العامل في تايوان في الدراسة التي نشرتها "نيو انغلند جورنال اوف ميديسين" كيف تمت معالجة ستة مرضى بزرع أنسجة جديدة للقرنية أعدت أيضا في المختبر.
لكن هؤلاء الاخصائيين قاموا بإعداد أنسجة القرنية الجديدة بواسطة خلايا من المريض نفسه ما يعني ان الأخير يجب ان تكون إحدى قرنيتيه سليمة لإجراء العملية.—(أ.ف.ب)