تنظيم القاعدة يهدد اميركا واسرائيل بـ''ضربات مذهلة''

تاريخ النشر: 18 مايو 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

فيما هدد تنظيم القاعدة بزعامة اسامة بن لادن الولايات المتحدة واسرائيل بضربات مذهلة افادت تقديرات ومعلومات خبراء في مجال مكافحة الارهاب ان التنظيم يعمل على اعادة هيكلة بنيته واستقطاب عناصر جديدة. 

قالت مجلة "المجلة" السعودية ان ابو محمد الابلج الذي يقدم نفسه على انه "منسق مركز تدريب المجاهدين التابع للقاعدة" تبنى في رسالة الكترونية وجهها الى مراسلها في دبي مسؤولية التفجيرات التي شهدتها الرياض الاثنين الماضي.  

وقال الابلج "ان التنظيم سيوجه ضربات جديدة اقسى بما يذهل الاميركيين والاسرائيليين على حد سواء". ولم يفصح عن نوعية وكيفية العمليات المقبلة للقاعدة او مكانها لكنه اشار الى انها "ستوجه الى مفصل اخر من مفاصل الافعى (الولايات المتحدة) التي اوصى ابو عبد الله (اسامة بن لادن) بضرب مفاصلها".  

والمح الابلج الى ان تنظيمه يعتزم استهداف مسؤولين اميركيين في الخارج. واشار الى ان بعض هذه العمليات سيكون قيد التنفيذ لاظهار الفشل الامني الاميركي في ملاحقة اعضاء القاعدة. 

وفي هذا السياق، نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن خبراء في مجال مكافحة الارهاب في واشنطن واوروبا والشرق الاوسط ان القاعدة في طور اعادة التنظيم حيث تقوم بتدريب عناصر جديدة وتحضر لاعتداءات اخرى.  

ونقلت الصحيفة في عددها الصادر السبت عن احد المسؤولين قوله ان القاعدة تعد حاليا ثلاثة آلاف عنصر.  

ورأى الخبراء ان الحرب التي شنتها الولايات المتحدة على العراق في اذار/مارس قد تكون اطلقت موجة تجنيد واوضحوا ان الشبكة تقوم باعادة تنظيم هيكليتها "في خلايا اصغر واكثر انضباطا" تحت قيادة مسؤولين خبراء في النشاط السري.  

وقال مسؤول حكومي كبير "لا شك في ان قدراتهم قد تأثرت، لكنهم لا يزالون يشكلون تهديدا ولا يزالون يسعون للتطور والقتال ومحاولة ضرب الولايات المتحدة".  

ومن المحتمل ان تكون القاعدة فتحت معسكرات تدريب جديدة في السودان وان تكون اقامت "قاعدة صلبة" في كينيا واماكن اخرى في شرق افريقيا حسب السلطات التي ردت على اسئلة الصحيفة لافتة الى ان باكستان والشيشان تؤويان ايضا "قواعد عمليات اعيد تنظيمها".  

وقد تكون القاعدة ارسلت ايضا عناصر جديدة الى الولايات المتحدة بحثا عن اهداف.  

وقالت الصحيفة ان السلطات الاميركية اوقفت سرا خلال الشهرين الماضيين في الولايات المتحدة "رجلين عربيين يشتبه في انهما ارسلا من قبل مسؤولين كبار في القاعدة لتحديد اهداف لاعتداءات مستقبلية".  

وتبين من الاتصالات مع المعتقلين خصوصا ان القاعدة ترغب في شن عملية جديدة بواسطة طائرة. والاهداف المحتملة قد تكون شاحنات صهريج تنقل الوقود او جسور معلقة او معالم ونصب.