من المنتظر ان يُدلي مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، بشهادة سرية الأربعاء أمام لجنة استخبارات مجلس الشيوخ، فيما يتعلق بخطاب جورج بوش،الذي اتهم فيه العراق بمحاولة شراء يورانيوم من النيجر، الأمر الذي ثبت زيفه.
وكان جورج تينيت قد أعلن مسؤوليته عن تضمين تلك المعلومات في خطاب الرئيس. أما البيت الأبيض فقد أكد اقتناعه بمصداقية المعلومات، غير أنه استدرك قوله إنها ما كان يجب أن تُدرج في خطاب الرئيس.
والثلاثاء، كرر الديموقراطيون المطالبة بإجراء تحقيق في أسلوب تعامل الإدارة الأمريكية مع المعلومات الاستخباراتية حول أسلحة الدمار الشامل العراقية.
فيما يحاول الجمهوريون تفادي تلك الانتقادات التي دفعت شعبية بوش إلى أدنى معدلاتها منذ مرحلة ما قبل الحرب على العراق وأثنائها.
وكان الرئيس بوش اعلن في خطاب الاتحاد ان العراق اشترى يورانيوم من النيجر الا ان هذه الاخيرة نفت ذلك في ظل احتدام الازمة داخل الادارة الاميركية حول القضية—(البوابة)—(مصادر متعددة)