جماعة حقوقية إسرائيلية تنتقد الجيش الاحتلال

تاريخ النشر: 29 مايو 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قالت جماعة اسرائيلية لحقوق الانسان يوم الثلاثاء ان تعرض الفلسطينيين للمضايقات والضرب على ايدي جنود الجيش والشرطة الاسرائيليين زاد بشدة منذ تفجر الانتفاضة الفلسطينية قبل ثمانية اشهر. 

وقالت جماعة بتسيلم التي تراقب اوضاع حقوق الانسان في الاراضي المحتلة في تقرير نشر يوم الثلاثاء ان المعاملة السيئة للفلسطينيين باتت سلوكا شائعا للجنود منذ بدء الانتفاضة. 

واضاف التقرير "شهدت الاوضاع بالتاكيد زيادة كبيرة في عدد حوادث الضرب والاعتداء."  

وعرض التقرير بالتفصيل 23 حادثا تعرض فيها فلسطينيون للضرب على ايدي جنود الجيش والشرطة الاسرائيليين منذ تفجر العنف احتجاجا على الاحتلال الاسرائيلي في سبتمبر ايلول الماضي. 

ونفي الجيش الإسرائيلي المزاعم الواردة في التقرير قائلا في بيان "الزعم بان الجيش يتهاون ازاء لجوء جنوده للعنف او المعاملة السيئة لا اساس له." 

وقال المتحدث باسم بتسيلم ليور يافنه لرويترز ان حوادث تعرض الفلسطينيين للمعاملة السيئة زادت بسبب زيادة نقاط التفتيش التابعة للجيش والشرطة في الضفة الغربية وقطاع غزة في اطار حصار اسرائيل للاراضي الفلسطينية. 

ولم يتمكن من تحديد عدد الفلسطينيين الذين تعرضوا للمعاملة السيئة على ايدي جنود الجيش والشرطة الاسرائيليين لكنه قال "نحن نعرف ان حوادث تعرض الفلسطينيين للمضايقة والضرب تقع يوميا باعداد كبيرة للغاية." 

وقال التقرير "لا يصل الكثير من حالات المعاملة السيئة الى العلن لانها صارت منذ امد طويل مقبولة على انها العرف السائد ولو قدم الفلسطينيون شكوى في كل حالة لكان عليهم ان يكرسوا جل وقتهم لهذه العملية."  

وتقول اسرائيل انها تحاصر المناطق الفلسطينية لمنع وقوع هجمات على الاسرائيليين. ويعتبر الفلسطينيون الحصار عقابا جماعيا. 

ولم يتضمن التقرير ارقاما مقارنة بخصوص مثل هذه الانتهاكات قبل بدء الانتفاضة. 

وكان اصغر الضحايا حسب ما ورد في التقرير طفلا في الثالثة من عمره من قرية حوارة بالضفة الغربية كسرت ذراعه عندما ضرب الجنود اباه وهو يحمله—(رويترز)