ندد اتحاد حاخامات اسرائيل بخطة "خارطة الطريق" للسلام في الشرق الاوسط، وحثوا رئيس الوزراء ارييل شارون على عدم التخلي عما وصفوه باراض توراتية في الضفة الغربية وقطاع غزة لاقامة دولة فلسطينية.
وقال شالوم جولد راعي منطقة هار نوف في القدس في مؤتمر دعا اليه اتحاد الحاخامين من اجل شعب وارض اسرائيل "نحن نتحدث نيابة عن الشعب اليهودي في الماضي والحاضر والمستقبل. التخلي عن الارض امر محرم".
وكان نشاط اتحاد الحاخامين الذي شكله زعماء دينيون متشددون معارضون لاتفاقات عام 1993 التي تعطي الفلسطينيين حكما ذاتيا محدودا خاملا الى حد بعيد الى ان وافق شارون على خارطة الطريق ودعوتها الى اقامة دولة فلسطينية تتعايش مع اسرائيل بحلول عام 2005.
ويعكس اتحاد الحاخامين توجهات اليمين الاسرائيلي الذي اغضبه قبول خارطة الطريق وزاد غضبه قيام الجيش بتفكيك مواقع استيطانية يهودية غير مصرح بها في الضفة الغربية كما هو مطلوب وفقا لخارطة الطريق.
وقال اتحاد الحاخامين في قرار "العمل الفظيع المتمثل في اخلاء المواقع الاستيطانية من شأنه ان يفضي الى خطة شاملة لاقتلاع المستوطنات. والحكومة محرم عليها بحكم التوراة اخلاء اي موقع او مستوطنة."
ويحث الحاخامون المستوطنين الذين يحتلون المواقع الاستيطانية على التلال على المقاومة السلبية.
غير انه وقعت اشتباكات مع افراد الامن وبعض الاصابات تعيد الى الاذهان جو المشاحنات الذي سبق اغتيال رئيس الوزراء الاسرائيلي اسحق رابين عام 1995 على يدي يهودي متطرف.
ودعا ممثل لنحو 250 الف مستوطن اليوم لحشد التاييد لمعارضة خارطة الطريق.
وقال زفي هفير من مجلس المستوطنات (ييشع) لاتحاد الحاخامين "قررنا ان نكافح ضد هذا. ونحن نطلب منكم ان تفعلوا ما بوسعكم لتعبئة الناس لهذه القضية."—(البوابة)—(مصادر متعددة)