شب حريق في انبوب نفط محلي شمال بغداد وقتل ضابط عراقي واصيب ستة شرطيين اخرون بجروح في هجوم بقنابل يدوية قرب كربلاء، في الغضون حمل رئيس المجلس الانتقالي على سياسة النظام البائد واكد حاجة العراق الى الإنفتاح على العالم والمجتمع الدولي.
واعلن المتحدث باسم شرطة كربلاء رحمن مشاوي ذياب ان المهاجمين القوا قنابل يدوية على حاجز للشرطة على بعد حوالى خمسة كيلومترات الى الجنوب من كربلاء مما ادى الى مقتل ضابط في الشرطة واصابة ستة من عناصر الشرطة بجروح.
واضاف ان الشرطة اعتقلت في وقت لاحق ثلاثة رجال في المنطقة
وفي بعقوبة، نقلت وكالة الانباء الفرنسية عن شاهد عيان ان عشرة عراقيين بينهم مسؤول محلي في حزب البعث الحاكم سابقا في العراق اعتقلوا في عمليات دهم قامت بها القوات الاميركية مساء الجمعة في بعقوبة على بعد ستين كيلومترا شمال شرق بغداد.
ووقعت المداهمات في حي التحرير وسط المدينة الذي يشهد مناوشات متكررة بين الجنود الاميركيين ومسلحين. وقال صابر محمد (40 سنة) وهو من سكان الحي انه تم اعتقال عشرة عراقيين بينهم العضو السابق في فرع حزب البعث عبد الرزاق عبد الوهاب.
واصيب صباح الجمعة اربعة من عناصر الشرطة العراقية بجروح اثر هجوم بالقنابل اليدوية استهدف مركزا للشرطة في المدينة. واعتقلت القوات الاميركية اثر ذلك 15 شخصا خلال عمليات تفتيش في منطقة المفرق غرب بعقوبة.
وقبل ذلك بيوم قتل جندي اميركي في هجوم بالقذائف في بعقوبة.
وفي غضون ذلك، قال مصدر كبير بوزارة النفط يوم السبت إن حريقا شب في خط أنابيب محلي في شمال العراق.
علاوي
الى ذلك وفي تصريحٍ صحفي أدلى به الأمين العام لحركة الوفاق الوطني العراقي الرئيس الحالي لمجلس الحكم د. اياد علاوي أكد ان الوقت قد حان لعهدٍ جديد من العلاقات الدولية المثمرة بعد عقودٍ إتسمت فيها السياسة الخارجية العراقية بتبنيها لنهج خاطئ أساء إلى علاقات العراق الخارجية مع العديد من دول العالم.
واشار تعقيبا على مؤتمر المانحين الذي تستضيفه اسبانيا الى ان المرحلة التي يمر بها العراق تتطلب أولاً وقبل كل شيء فرصة الإنفتاح على العالم والمجتمع الدولي ، بعد أن ضّل العراق لأكثر من ثلاث عقود مضت أسير السياسات الخاطئة على صعيد العلاقات الدولية ، كانت من نتائجها الخطيرة بناء مواقف غير متوازنة وعدوانية في أحيان كثيرة تجاه دول العالم ، مما وضع العراق وشعبه في عزلة أقليمية ودولية خانقة.
وقال علاوي ان هذه الحقائق تضعنا أمام مهمة الإنفتاح على العالم الخارجي وبناء مواقف متوازنة مع جميع الدول يكون أساسها المصالح المشتركة والإعتماد المتبادل.
ويشكل مؤتمر مدريد فرصة مناسبة وملائمة لإعادة التواصل مع العالم على قواعد عقلانية جديدة تعكس للمانحين ان مجلس الحكم في العراق يعمل على تأهيل البلاد سياسياً وإقتصادياً وإجتماعياً لقواعد العملية الديمقراطية والنمو والرفاه الإقتصادي بالإستناد على خطط تطويرية ناجحة تعتمد على نظام حر لإستثمار رأس المال الأجنبي مع التركيز على قطاع التعليم والصحة وإعتماد مبدأ الشفافية عند وضع نظام محاسبي لعوائد النفط والإلتزام بمبدأ التعددية السياسية والفكرية والتداول الطبيعي والسلمي للسلطة. –(البوابة)—(مصادر متعددة)