حزب شاس يسحب تأييده لباراك

تاريخ النشر: 20 نوفمبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أعلن رئيس حزب شاس الإسرائيلي الديني المتطرف (17 نائبا) ايلي ايشاي اليوم الاثنين انه سيسحب اعتبارا من الأسبوع المقبل دعمه البرلماني لرئيس الوزراء ايهود باراك الذي لم يعد يتمتع بالغالبية البرلمانية.  

وقال ايشاي خلال مؤتمر صحافي عقده بعيد الإعلان عن تنفيذ الاعتداء بالقنبلة الذي أسفر عن مقتل إسرائيليين في قطاع غزة "ندعو الى تشكيل حكومة طوارئ وطنية في الأيام المقبلة وهذه الدعوة تعني ان شاس يسحب دعمه للحكومة". 

وردا على سؤال لوكالة فرانس برس قال الناطق باسم شاس اسحاق سودري ان شاس لن يدعم حكومة باراك بدءا من "نهاية الأسبوع المقبل". 

وكان حزب شاس منح باراك في 30 تشرين الأول/أكتوبر مهلة شهر لمواجهة الأوضاع الناجمة عن مواصلة الانتفاضة الفلسطينية—(ا.ف.ب)  

وقال ايشاي "في هذه الأوقات الصعبة، يجب تشكيل حكومة طوارئ وطنية من دون إجراء مفاوضات حول توزيع الحقائب الوزارية". 

واضاف "يجب بعد ذلك تحديد موعد انتخابات مبكرة على ان تجرى بين شهر نيسان/أبريل وحزيران/يونيو من العام المقبل". 

وطلب باراك أمس الأحد من ايشاي الاستمرار في دعمه في البرلمان مع اقتراب نهاية المهلة التي أعطاها حزب شاس. 

ويأمل باراك ان يجنبه ذلك سقوط حكومته في حال التصويت على مذكرة بحجب الثقة ومنع التصويت على اقتراح قانون حول حل البرلمان سبق ان تم تبنيه في قراءة تمهيدية على ان ينظر فيه في قراءة أولى الأسبوع المقبل وإقرار مشروع موازنة 2001 قبل نهاية العام. 

وفي مقابل الحصول على دعم شاس، عرض باراك تجميد سلسلة من التدابير الهادفة الى الحد من تأثير الدين في الحياة اليومية للإسرائيليين واعدا أيضا بالنظر في إمكان تحقيق بعض المطالب المالية لشاس بحسب المصدر نفسه. 

وافادت وسائل الإعلام الإسرائيلية ان قيمة المطالب المالية لشاس وخصوصا تلك المتعلقة بتمويل مدارسه تبلغ 4 مليارات شيكل (مليار دولار)—(ا.ف.ب)