حقق البنك العربي أرباحا قياسية هي الأعلى منذ تأسيسه قبل 70 عاما وبلغ صافي الأرباح بعد الضرائب عن السنة المالية المنتهية بتاريخ 31/12/2000 نحو 130 مليون دينار (اكثر من 180 مليون دولار أميركي) أي بنسبة نمو مقدارها 8% تقريبا عن عام 1999.
وقال رئيس مجلس الإدارة المدير العام للبنك العربي السيد عبدالمجيد شومان في بيان صادر عن البنك نشر اليوم في العاصمة الأردنية عمان، ان هذه الأرباح القياسية التي حققها البنك العربي تؤكد مرة اخرى نجاح سياسة توزيع المخاطر وتقديم منتجات مصرفية جديدة عصرية تواكب أحداث الأسواق المالية الدولية.
واكد السيد شومان ان حقوق المساهمين نمت لمستوى قياسي غير مسبوق وتجاوزت حاجز المليار دينار (1400 مليون دولار أميركي) ، فيما تجاوزت بالنسبة لمجموعة البنك العربي حاجز الملياري دولار لتواصل تصدر البنوك والمؤسسات المصرفية والمالية العربية المملوكة للقطاع الخاص.
واوضح السيد شومان ان مجموع موجودات مجموعة البنك العربي تجاوزت 20 مليار دولار في النصف الاول من العام الماضي، كما نمت ودائع العملاء بنسبة تصل 10% خلال العام الفين، وهو معدل نمو مرتفع نسبيا في ظروف اقتصادية ومالية محلية غير مواتية، وكذلك غير مستقرة على المستوى العالمي.
واضاف السيد شومان ان البنك العربي تلافى الآثار السلبية للتطورات السياسية والاقتصادية التي شهدتها فلسطين والتي انعكست سلبا على اداء الاقتصاد الفلسطيني والاردني، وذلك باتباع سياسة توزيع المخاطر وتنويع القنوات الاستثمارية.
واشار السيد شومان الى ان الضغط شبه المتواصل الذي تعرضت له اسواق رأس المال، وبخاصة شركات الاقتصاد الجديدة المنبثق عن التقدم التقني في مجالات الاتصالات والحاسوب، وكذلك الاثار الناجمة عن ارتفاع سعر صرف الدولار الأميركي قد ساهمت في الحد من تحقيق البنوك ذات الصفة الدولية نتائج كبيرة، الا ان مجموعة البنك العربي وبالاعتماد على مقدرته للتعامل مع مختلف الظروف والمتغيرات في الاسواق المالية مكنته من تحقيق نتائج جيدة وايجابية خلال العام الماضي، مخترقا حواجز مهمة لاول مرة منذ تأسيسه قبل 70 عاما.
وبين السيد عبدالمجيد شومان ان هبوط سعر سهم البنك العربي في بورصة عمان خلال العام الماضي كان بمثابة انعكاس للظروف السياسية المحيطة والصعبة التي عاشتها الاراضي الفلسطينية المحتلة، مشيرا الى ان هذا التراجع جاء متناسبا مع الاتجاه الهبوطي العام للاسعار في بورصة عمان، والاسواق المالية الناشئة بشكل عام والاسواق المتقدمة، مؤكدا انخفاض مؤشرات الاسهم في معظم اسواق دول جنوب شرق اسيا واوروبا والولايات المتحدة الأميركية.
واضاف ان العديد من الصناديق والمستثمرين في الاسواق العالمية قاموا بتصفية جزء من محافظهم المستثمرة في اسواق الدول النامية، الامر الذي شكل ضغطا على اسعار الاسهم فيها، مؤكدا ان سهم البنك العربي هو السهم المفضل لدى المستثمرين الاجانب في المنطقة، الامر الذي اصبح يعرض سعره السوقي للتذبذب تبعا لقرارات تعديل محافظ هؤلاء المستثمرين، وقال.. هذه القرارات الاستثمارية ترتبط بمتغيرات عامة في بلدانهم وخاصة بهم وليس قائمة على قضايا جوهرية مرتبطة باداء البنك.
وشدد على محدودية الكميات المتداولة من اسهم البنك في البورصة، مؤكدا ان معدل سعر السهم في السوق خلال العام الماضي الى نصيبه من الارباح لم يتجاوز 8 مرات.. وهو معدل منخفض جدا اذا ما تمت مقارنته مع المعدلات السائدة اقليميا وعالميا، وان سعر اغلاق سهم البنك العربي في نهاية العام الماضي لا يعكس قيمته الحقيقية.
من جهة اخرى اكد نائب رئيس مجلس الادارة نائب المدير العام السيد خالد شومان ان البنك العربي استطاع ان يحافظ على تصنيفه الائتماني دون تغيير برغم المؤثرات السلبية التي تعرضت لها دول المنطقة، وادى ذلك الى توقعات متشائمة للمنطقة من قبل مؤسسات التصنيف العالمية.
وتطلعا لتحقيق التميز المستمر في تقديم المنتجات والخدمات، اكد السيد خالد شومان نائب رئيس مجلس الادارة / نائب المدير العام ان البنك العربي على ابواب توجه استراتيجي هام يركز على تحقيق رضا العملاء وخدمتهم وعلى المساهمين بتعظيم قيمة استثماراتهم وعلى الموظفين ومؤهلاتهم وقدراتهم وكفاءاتهم، وعلى التنظيم القائم على أسس التقنية الحديثة من اجل سرعة الانجاز ودقة الاداء وعلى تنويع المنتجات والخدمات لتلبية احتياجات العملاء.
واضاف السيد خالد شومان ان احتفاظ البنك العربي بتصنيف ائتماني رفيع المستوى دون تغيير يؤكد اختراق البنك لكافة الحدود الاقليمية كما يؤكد متانة مركزه المالي وتفوقه في الاداء والنتائج.
واشار الى ان البنك العربي يعتبر حسب تصنيفات دولية متخصصة بأنه ضمن بنوك الشريحة الاولى الممتازة على المستوى العالمي، مما يؤكد جودة ونوعية الاستثمار والايداع فيه سواء كان ذلك للاجال القصيرة او الطويلة -- (البوابة)