''حوادث عرضية'' تقتل 3 اميركيين والتحقيق مع ابو البرنامج النووي العراقي

تاريخ النشر: 15 أبريل 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلنت وزارة الدفاع الاميركية "البنتاغون" عن مصرع ثلاثة جنود واصابة ثلاثة آخرين في حادثين منفصلين في العاصمة العراقية "بغداد" نجما عن انفجار قنبلتين يدويتين. 

ووصفت القيادة الاميركية الوسطى يوم الثلاثاء ان القتلى سقطوا في حوادث عرضية واوضحت في بيان ان جنديين تابعين للفرقة الخامسة في الجيش الاميركي "قتلا في انفجار عرضي على ما يبدو لقنبلة يدوية بينما كانا يقومان باعمال صيانة لسيارة في احدى الساحات في جنوب بغداد" وقد جرح جنديان آخران في الانفجار وقال البيان ان "الحادث لم ينجم عن عمل عدائي". 

وقد نقل الجنديان الجريحان الى مستشفى ميداني وفتح تحقيق في الحادث. 

وفي بيان آخر نشر في معسكر فيرجينيا في الكويت ذكرت القيادة الاميركية الوسطى ان جنديا آخر تابعا للفرقة نفسها قتل وجرح آخر صباح الاثنين "باطلاق نار عرضي على ما يبدو في قطاع مطار بغداد الدولي". واضاف ان حالة الجندي الجريح غير معروفة حتى الآن. 

وكانت وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) ذكرت في بيان الاثنين قبل الاعلان عن مقتل هؤلاء الجنود ان 118 من الجنود الاميركيين قتلوا منذ اندلاع الحرب في العراق في 20 آذار /مارس 

التحقيق مع ابو البرنامج النووي العراقي 

في الغضون قالت تقارير اعلامية ان المحققين الامريكيين بدأو التحقيق مع عالم وصفته بانه ابو البرنامج النووي العراقي غير المعلن في احدى دول الشرق الاوسط. 

وقالت صحيفة الشرق الاوسط اللندنية ان المحققين الامريكيين بدأوا استجواب جعفر الجعفر  

بعد استسلامه وان التحقيقات تجري في "بلد شرق اوسطي." 

وكانت صحيفة واشنطن بوست نقلت عن مسؤول رفيع بالادارة الامريكية ان العسكريين الامريكيين "يحتجزون الجعفر بمكان لم يكشف عنه في منطقة الخليج." 

واعتبر ديفيد اولبرايت وهو مفتش سابق عن الاسلحة بالامم المتحدة ان الجعفر والفريق عامر السعدي "يعرفان فيما بينهما كل شيء عن برامج الاسلحة النووية والبيولوجية والكيماوية والصاروخية" في العراق وان الجعفر "اعظم عالم عراقي." 

وقالت واشنطن بوست ان مسؤولي مخابرات امريكيين اتفقوا مع حديث اولبرايت عن الجعفر  

ولكنهم اشاروا الى انه لم يقدم معلومات مفيدة حتى الان للمحققين الامريكيين.-- (البوابة)—(مصادر متعددة)