خاتمي قبيل مغادرته دمشق الى صنعاء يشدد على ضرورة التشاور والتنسيق مع سوريا

تاريخ النشر: 15 مايو 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

غادر دمشق ظهر اليوم الخميس الرئيس الايراني محمد خاتمي سوريا بعدد زيارة رسمية استمرت يومين اجرى خلالها مع نظيره السوري بشار الاسد محادثات تتمحور حول تطورات المنطقة بعد الحرب علىالعراق.  

وقد ودع الرئيس السوري ضيفه الايراني عى ارض مطار دمشق الدولي الذي غادره متوجها الى اليمن وفق المصدر نفسه. 

وشدد خاتمي في جولتي المحادثات مع الاسد على "اهمية التشاور والتنسيق بين البلدين وضرورته اليوم اكثر من اي وقت مضى لان ايران وسوريا معنيتان بتطورات الاحداث في المنطقة والوضع في العراق" كما افادت سانا. كما "حيا مواقف سوريا المتمسكة بالثوابت والمنفتحة على تطورات الوضع في المنطقة وامنها واستقرارها" 

من ناحيته اشاد الاسد "بالعلاقات الثنائية وبالتعاون الذي سبق احتلال العراق". وشدد على "اهمية التعاون اليوم من اجل الحفاظ على وحدة وسلامتة العراق ومن اجل ايجاد تسوية عادلة وشاملة للنزاع العربي الاسرائيلي واحلال السلام في منطقة الشرق الاوسط. 

واتفق الرئيسان على "ان السلام الوحيد الذي يمكن ان يستمر هو السلام القائم على العدل والذي يضمن للشعوب حقها وحريتها وكرامتها". وكان خاتمي قد وصل امس الاربعاء الى العاصمة السورية قادما من بيروت اثر زيارة رسمية استمرت ثلاثة ايام تشمل اضافة الى اليمن البحرين. 

وتتزامن جولة خاتمي في الشرق الاوسط مع استمرار الولايات المتحدة في ممارسة ضغوطا كثيفة على دمشق وطهران من اجل التكيف مع "الحقائق الجديدة" في المنطقة من خلال الامتناع عن وضع "عراقيل" في العراق. يشار الى ان كوندوليزا رايس مستشارة الرئيس الاميركي جورج بوش لشؤون الامن القومي وجهت امس الاربعاء تحذيرات الى كل من ايران وسوريا.