قال تقرير للادارة الاميركية ان الخطة التي استعملت في اعتداءات الرياض يظهر ان المجموعات الارهابية عززت قدرة تحركها برغم الحرب على الارهاب التي بدأت عام 2001.وقد خيم خطر الارهاب ووقوع اعتداءات جديدة ضد غربيين، على الشرق الاوسط وآسيا وشرق افريقيا عقب هذه التفجيرات.
واوضح التقرير ان الاعتداءات التي وقعت الاثنين في المملكة العربية السعودية (34 قتيلا) واستهدفت ثلاثة مواقع نفذها اناس مدربون تدريبا عاليا وهم بالتأكيد اعضاء في شبكة القاعدة التي يتزعمها اسامة بن لادن.
واضاف التقرير الصادر عن وزارة الامن الداخلي الاميركية "بالرغم من القدرة على شن هجمات متعددة في وقت واحد تقريبا ضد عدة اهداف ليس امرا جديدا بالنسبة لمجموعات ارهابية مثل القاعدة، فان الطريقة التي نفذت فيها هذه الاعتداءات تظهر قدرة متزايدة ايضا".
وجاء فيه ايضا "شارك في كل اعتداء عدد من الارهابيين المسلحين لتصفية الحراس الامنيين في المواقع وافساح المجال امام مجموعة انتحارية لادخال سيارة مفخخة الى المكان المحدد وتفجيرها".
واشار التقرير الى ان المنفذين قاموا على الارجح قبل تنفيذ الاعتداءات بعملية مراقبة واسعة النطاق للمواقع المستهدفة.
وقال "ان تحضيرا جيدا بما في ذلك عملية المراقبة يحمل بصمات تنظيم القاعدة".
وزادت الهجمات في الرياض من كثافة غيوم خطر الارهاب ووقوع اعتداءات جديدة تستهدف غربيين، على الشرق الاوسط وآسيا وشرق افريقيا.
واعلنت وزارة الخارجية الاميركية الخميس ان الولايات المتحدة تلقت معلومات تتحدث عن خطر ارهابي يهدد مدينة جدة السعودية بعد التفجيرات التي وقعت في الرياض الاثنين.
وقال المصدر ان "القنصلية العامة في جدة تلقت معلومات غير مؤكدة حول هجوم ارهابي محتمل في حي الحمراء في جدة في وقت قريب"، وتم اجلاء مسؤولين اميركيين من الحي.
واصدرت الخارجية الاميركية الاربعاء تحذيرا جديدا من وقوع اعتداءات على رعايا او مصالح اميركية في كل انحاء افريقيا الشرقية وخصوصا في كينيا. وقالت الوزارة انها "تعتقد بوجود تهديد يتمتع بالمصداقية بشن هجومات ارهابية في افريقيا الشرقية".
واعلنت جمعية وكلاء السفر البريطانيين تعليق كل الرحلات الجوية بين بريطانيا وكينيا اعتبارا من مساء الخميس بسبب "تهديد وشيك" بوقوع عملية ارهابية، بعدما ابلغتها وزارة النقل البريطانية بان "مستوى التهديد (الارهابي) ضد الطيران المدني البريطاني اصبح وشيكا".
وطلبت وزارة الخارجية البريطانية من البريطانيين الغاء كل "سفر غير ضروري الى كينيا في ضوء وجود خطر حصول عمل ارهابي شامل".
واعلن رئيس خلية مكافحة الارهاب في الشرطة الكينية ماثيو كابيتو الخميس ان شخصا من جزر القمر يشتبه في انه ارهابي وتلاحقه الشرطة الفدرالية الاميركية كاحد اعضاء تنظيم القاعدة بزعامة اسامة بن لادن، يحضر لتنفيذ اعتداء في كينيا.
ويحتل فضل عبد الله محمد المرتبة الرابعة على لائحة من 13 شخصا بينهم اسامة بن لادن، تلاحقهم الشرطة الفدرالية الاميركية للاشتباه بتورطهم في عمليات وقعت في السابع من آب/اغسطس 1998 واستهدفت سفارتي الولايات المتحدة في نيروبي ودار السلام. وادى انفجار سيارة مفخخة الى مقتل 213 شخصا، بينهم 12 اميركيا، في نيروبي، وجرح 5000 شخص. فيما قتل 11 تانزانيا في دار السلام.
واوضح كابيتو ان محمد شوهد "مؤخرا" في مقديشو ومتورط في الاعتداءين اللذين استهدفا اسرائيليين في 28 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي في مومباسا على الساحل الكيني حيث قام ثلاثة انتحاريين بتفجير سيارة مفخخة في فندق اسرائيلي.
واسفرت العملية عن مقتل 12 كينيا وثلاثة اسرائيليين.
وفي الوقت نفسه تقريبا، اطلق صاروخان على طائرة ركاب اسرائيلية اثناء اقلاعها من مطار مومباسا وعلى متنها 261 راكبا ولكنهما لم يصيبا هدفهما. وتبنى تنظيم القاعدة العمليتين.
وحذرت الولايات المتحدة واستراليا ونيوزيلندا من احتمال حصول اعتداءات ارهابية في آسيا.
وقال وزير الخارجية النيوزيلندي فيل غوف "نتلقى باستمرار معلومات تشير الى ان ارهابيين يخططون لشن هجمات على المصالح الغربية في جنوب شرق اسيا".
واكدت واشنطن ان ارهابيين مرتبطين بالقاعدة قد يكونون في طور تحضير اعتداءات تستهدف مواطنين اميركيين ومصالح اميركية في ماليزيا.
واضافت انه تم تحديد تواجد لمجموعات ناشطة في الجماعة الاسلامية في ولاية صباح المهددة بشكل خاص.
وتعتبر واشنطن ان كل جنوب شرق آسيا مهددة بخطر وقوع اعتداء شبيه باعتداء بالي.
ودعت استراليا الخميس مواطنيها الراغبين بالتوجه الى جنوب شرق آسيا الى التزام الحذر، في وقت تجري في اندونيسيا اول محاكمة للمتهمين بتنظيم اعتداء بالي الذي ادى الى مقتل 202 اشخاص بينهم 88 استراليا في تشرين الاول/اكتوبر 2002. ونسب هذا الاعتداء الى تنظيم القاعدة.
وفي الشرق الاوسط، اعلن الجيش اللبناني الخميس انه تمكن بمساعدة سوريا من "كشف والقاء القبض على شبكة ارهابية" كانت تعد لتنفيذ اعتداءات في لبنان، لا سيما ضد سفارة الولايات المتحدة.
واعلنت بيروت في غضون ثمانية ايام عن احباط سلسلة عمليات كانت تستهدف السفير الاميركي فنسنت باتل ومقر السفارة الاميركية.
وطلبت واشنطن من سوريا ولبنان التعاون في مجال مكافحة الارهاب.
وحذرت الحكومة البريطانية الجمعة من "تهديد ارهابي واضح" في ست من دول شرق افريقيا هي جيبوتي واريتريا واثيوبيا والصومال وتنزانيا واوغندا.
وكانت بريطانيا علقت الخميس الرحلات الجوية البريطانية الى كينيا بسبب خطر وقوع اعتداء "وشيك".
ولم توص وزارة الخارجية البريطانية الرعايا البريطانيين بعدم التوجه الى هذه الدول الست المجاورة لكينيا لكنها دعتهم الى توخي الحذر ولا سيما في الاماكن العامة.
وجاء في بيان وزارة الخارجية "في كل من هذه الدول نعتبر ان ثمة تهديدا ارهابيا واضحا" في حين كانت تتكلم حتى الان عن "تهديد متزايد".
واجبرت وزارة النقل البريطانية الخميس كل شركات الطيران البريطانية على تعليق رحلاتها الى كينيا ومنها مشددة على ان "مستوى التهديد الذي يطال الطيران المدني البريطاني في كينيا اصبح وشيكا".—(البوابة)—(مصادر متعددة)
