خمسة قتلى و39 جريحا في كولومبيا

تاريخ النشر: 10 أغسطس 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

رد متمردو جيش التحرير الوطني امس الخميس على تعليق المفاوضات السلام مع الحكومة الكولومبية بهجوم بالمتفجرات في شمال غرب البلاد واخر بالقنبلة مما ادى الى مصرع خمسة اشخاص واصابة 39 اخرين بجروح. 

وجاء الهجوم الاول لجيش التحرير الوطني (انصار غيفارا) ليل الاربعاء الخميس في سان فرنسيسكو (460 كلم شمال غربي بوغوتا) بعد يومين على تعليق حوار السلام. 

وبحسب ما افاد قائد الشرطة في مقاطعة انتيوكيا الكولونيل غيليرمو ارانندا فان وحدة كومندوس من جيش التحرير الوطني استعملت متفجرات واطلقت الرصاص من رشاشات على مفوضية الشرطة وكذلك على عدة منازل مجاورة ما ادى الى انهيارها. 

واوضح ان ثلاثة اطفال بينهم شقيقان ( 5 و7 سنوات) قضوا تحت الركام. وجرح 35 شخصا بينهم اربعة اصاباتهم بالغة. 

وانفجرت بعد ساعات قليلة من هذا الحادث سيارة مفخخة قرب غرامالوتي (شمال شرق كولومبيا) ما ادى الى مقتل شخصين واصابة اربعة بجروح خطرة بحسب ما افاد رئيس البلدية ادواردو يانيز. 

واشار يانيز الى انه عثر على كتابات في موقع الانفجار تشير الى جيش التحرير الوطني. 

وربطت السلطات هذه التفجيرات بتعليق مباحثات السلام بين جيش التحرير الوطني (ثاني اكبر حركات التمرد تعد 4500 رجل) وحكومة الرئيس اندريه باسترانا الثلاثاء. 

وكان الرئيس الكولومبي اعلن الثلاثاء تجميد المفاوضات لاجل غير مسمى بسبب "غياب ارادة السلام" و"تعنت" حركة التمرد الغيفارية. 

ومن ناحيتها تنتقد حركة التمرد الرئيس الكولومبي "لعدم البدء في مسيرة سلام" واعلنت الاربعاء انها لن تعود الى مفاوضات السلام الا مع الرئيس القادم الذي يفترض ان يتم انتخابه سنة 2002. 

وتتمثل نقطة الخلاف الرئيسية بين الجانبين في مطالبة حركة التمرد بمنطقة منزوعة السلاح تبلغ مساحتها 4000 كلم مربع جنوب مقاطعة بوليفار (800 كلم شمال بوغوتا) لتعقد فيها "مؤتمر سلام". 

وادت الحرب الاهلية في كولومبيا الى مصرع ما لا يقل عن 200 الف شخص خلال 37 سنة