قالت مصادر سياسية سورية ان القيادة في دمشق ستتفرغ في المرحلة المقبلة لاستئناف عملية الإصلاح السياسي والاقتصادي بعد ان فرغت من حمل ثقيل تمثل بإعادة الانتشار العسكري لقواتها في لبنان.
واعتبرت المصادر ان خطوات الإصلاح التي بدأها الرئيس الراحل حافظ الاسد وسار على نهجها الرئيس بشار قد أرجأت نتيجة التوتر مع بعض أقطاب الحكم في لبنان وزيادة وتيرة المعارضة اللبنانية للوجود السوري.
وكنت تباشير الاصلاح السياسي قد بدأت بالظهور مع الأيام الأولى لاستلام الرئيس بشار زمام الحكم في البلاد الا ان ظروف لم يفهمها احد دفعت بفرملة هذه الإصلاحات والعودة إلى نقطة الصفر عندما تم اغلاق المنتديات
السياسية ووضع شروط امنية مشددة لمرتادي هذه المنتديات.
وتترافق الاجراءات المستقبلية مع تراجع واضح عند المطالبين بالاصلاح بالالحاح لمطالبهم بضرورة ترخيص المنتديات الملغية سابقا واعادة تفعيل الحياة الديمقراطية—(البوابة)—(مصادر متعددة)