دو فيلبان يحمل القوات الأميركية مسؤولية الامن وبوتين يشكك في شرعية الحرب

منشور 12 نيسان / أبريل 2003 - 02:00

حمل وزير خارجية فرنسا مسؤولية الامن في العراق على عاتق القوات الاميركية والبريطانية ودعا الى عودة المفتشين الدوليين. فيما شكك الرئيس الروسي بشرعية الحرب قائلا ان النظام العراقي لم يستخدم اسلحة دمار شامل حتى اخر لحظة وهو الامر الذي يثبت عدم امتلاك العراق لهذه الاسلحة. 

اعلن وزير الخارجية الفرنسي دومينيك دو فيلبان اليوم في القاهرة ان قوات التحالف "مسؤولة" عن ضمان الامن في العراق، داعيا الى عودة المفتشين عن الاسلحة ورفع العقوبات عن هذا البلد. وقال دو فيلبان متوجها الى الصحافيين في ختام لقاء مع الرئيس المصري حسني مبارك ان "قوات التحالف تتحمل مسؤولية خاصة" في ضمان الامن. وشدد على ان "مسؤولية القوى الموجودة ميدانيا محورية بالطبع". 

وتابع "من المهم بذل كل ما هو ممكن لضمان امن الاشخاص ميدانيا"، في اشارة الى الفوضى واعمال النهب المنتشرة في بغداد وعدد من المدن العراقية. من جهة اخرى، دعا دو فيلبان الى عودة المفتشين الدوليين عن الاسلحة الى العراق ورفع العقوبات التي تفرضها الامم المتحدة على هذا البلد. 

وقال خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره المصري احمد ماهر "يجب ان يتمكن المفتشون من العودة" الى العراق لمواصلة عملهم"، كما "ينبغي رفع العقوبات في اسرع وقت ممكن" عن هذا البلد. واشار الوزير الفرنسي الى "الدور المحوري" للامم المتحدة في العراق وضرورة "احترام وحدة وسلامة اراضيه" وتأمين "حماية الموارد الطبيعية التي ينبغي ان يبقى العراقيون مسيطرين عليها". 

وشدد ماهر على ضرورة "عودة الامن والاستقرار الى العراق مع احترام سيادته وسلامة اراضيه واستقلاله واتاحة الفرصة للشعب العراقي وهو الوحيد الذي له حق اختيار حكومته". 

ووصل دو فيلبان مساء الجمعة الى القاهرة لاجراء محادثات مع المسؤولين المصريين تتناول مستقبل العراق بعد سقوط نظام صدام حسين. ومصر هي المحطة الاولى من جولة يقوم بها الوزير الفرنسي على الشرق الاوسط وسيزور خلالها سوريا ولبنان والسعودية. 

من ناحيته، شكك الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بشرعية الحرب الاميركية البريطانية على العراق وقال ان النظام العراقي لم يستخدم اسلحة دمار شامل حتى اللحظة الاخيرة وهو ما يعني انه لا يمتلكها. 

وقال بوتين "ان النظام العراقي لم يستخدم اسلحة الدمار الشامل في اللحظات الاخيرة لوجوده، الامر الذي يدل على ان هذه الاسلحة غير موجودة".  

وشدد على ان الحرب نفسها اثبتت خطأ السبب الرئيسي للقيام بها، وهو نزع اسلحة الدمار الشامل العراقية.  

وقال بوتين ان الاطاحة بصدام حسين امرا ايجابيا، غير ان الخسائر البشرية والدمار الذي لحق بالعراق والكارثة الانسانية التي يواجهها، كلها امور سلبية-(البوابة)—(مصادر متعددة)

مواضيع ممكن أن تعجبك