يبدأ وزير الخارجية البريطاني جاك سترو الاحد جولة في بلدان الخليج العربي يلتقي خلالها بالحاكم الاداري الاميركي للرعاق جاي غارنر. فيما يزور وزير الدولة للشؤون الخارجية مايك اوبريان سوريا.
اكدت وزارة الخارجية البريطانية السبت ان وزير الخارجية جاك سترو سيغادر الاحد لندن للقيام بجولة خليجية يلتقي خلالها الحاكم الاداري الاميركي في العراق الجنرال المتقاعد جاي غارنر الذي عينته واشنطن.
وسيتوجه سترو سيتوجه الى البحرين ثم الى الكويت فالى قطر واخيرا الى المملكة العربية السعودية التي سيغاردها الاربعاء الى اثنيا حيث سيشارك في القمة الهادفة لتوسيع الاتحاد الاوروبي والمقرر عقدها يومي الاربعاء والخميس في العاصمة اليونانية.
وفي الوقت نفسه سيتوجه وزير الدولة للشؤون الخارجية مايك اوبريان الى سوريا بحسب المصدر نفسه.
واكد المتحدث ان سترو "تحدث امس الجمعة هاتفيا مع نظيره السوري" فاروق الشرع ولكنه امتنع عن كشف مضمون المحادثات بين الرجلين.
ونقلت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) اليوم السبت عن وزير الخارجية البريطاني قوله ان بريطانيا لا تؤيد الاتهامات التي اطلقتها الولايات المتحدة ضد سوريا.
وكان مسؤولون كبار اتهموا خصوصا سوريا بايواء قادة من نظام صدام حسين وتزويده باجهزة عسكرية (كالمناظير للرؤية الليلية) وبموافقتها على تخزين اسلحة للدمار الشامل بناء لطلب من العراق قبل التدخل العسكري البريطاني الاميركي.
وقال المتحدث باسم الخارجية البريطانية "ليس بوسعنا ان نؤكد هذه المعلومات".
واضاف "ان السفير السوري اتصل الخميس بمايك اوبريان ليطمئنه على ان الحدود السورية العراقية مغلقة وان دمشق لا تقدم اي دعم لمن تبقى من الادارة العراقية".
وامس الجمعة، طلب الرئيس الاميركي جورج بوش من المسؤولين السوريين بذل "كل ما في وسعهم" لاغلاق حدود بلادهم مع العراق امام الموالين للرئيس صدام حسين وتسليم الذين لجأوا اليها حتى الان.
وكان وزير الخارجية البريطاني جاك سترو دعا الخميس سوريا الى عدم تقديم المساعدة للنظام العراقي والى التعاون كليا مع الشعب العراقي وقوات التحالف الاميركي البريطاني—(البوابة)