كشفت اليونان الاثنين عن ان سفينة محملة باطنان من المتفجرات تم اعتراضها الاحد قبالة السواحل الغربية للبلاد، كانت مرسلة الى شركة وهمية في السودان.
وقال وزير البحرية التجارية اليوناني جورج انوميريتيس ان السفينة المحملة ب680 طنا من المتفجرات كانت متجهة الى الخرطوم، وان حمولتها كانت مرسلة الى شركة وهمية في السودان.
واوضح ان اسم الشركة التي كانت الحمولة مرسلة اليها هي "انتيغريتد كيميكلز اند ديفلوبمنت" مع عنوان يقتصر على رقم علبة بريدية افادت التحقيقات الاولية انها غير موجودة في الواقع.
وتدرج وزارة الخارجية الاميركية السودان على لائحة الدول الداعمة للارهاب، وان كانت اعتبرت في ايار/مايو ان الخرطوم تحرز تقدما من اجل الخروج من اللائحة.
وردا على سؤال عن صلة محتملة بين السفينة والارهاب، اكتفى الوزير اليوناني بالقول ان "التحقيق لا يزال جاريا".
واضاف "بما ان احدا لا يعرف المرسل اليه، فان احدا لا يعرف بالتالي الغرض من هذه المتفجرات". واوضح ان السفينة كانت محملة ب680 طنا من المتفجرات، من مادة تي ان تي بشكل اساسي، اي "ما يوازي قنبلة ذرية"، بالاضافة الى 8000 صاعق.
ووزعت الوزارة وثيقة تستند الى وثائق عثر عليها على متن السفينة تشير الى ان الصواعق كانت تحمل عبارة بالفرنسية مع ارقام من 6 الى 11.
وقالت الوزارة في بيان ان "الامر يتعلق باكبر كمية من المتفجرات يتم ضبطها على متن سفينة تبحر بشكل غير شرعي".
وقالت وزارة التجارة البحرية الاحد ان عملية اعتراض سفينة "بالتيك سكاي" التي كانت ترفع علم جزر القمر تمت بناء على معلومات تلقتها السلطات اليونانية.
وتم اعتقال طاقم السفينة وهم خمسة اوكرانيين بمن فيهم قبطان السفينة واثنان من اذربيجان. والسفينة مملوكة لشركة "الفا شيبينغ" ومسجلة في جزر مارشال جنوب المحيط الهادىء.—(البوابة)—(مصادر متعددة)