اعلنت اسرائيل انها تدرس اطلاق سراح اسرى من حركتي حماس والجهاد الاسلامي، وكذلك السماح بعودة 30 فلسطينيا ابعدوا من الضفة الى غزة ضمن صفقة انهاء حصار كنيسة المهد، ومن جهة ثانية، فقد اجرى مدير المخابرات المصرية عمر سليمان محادثات مع رئيس الموساد الاسرائيلي مئير دوغان لم يكشف عن مضمونها.
وذكرت اذاعة الجيش الاسرائيلي اليوم الاربعاء، ان اسرائيل، وفي بادرة تجاه رئيس الوزراء الفلسطيني محمود عباس، ستدرس تخفيف الحظر المفروض على عمليات اطلاق سراح اسرى من حركتي الجهاد الاسلامي وحماس، وكذلك السماح بعودة ثلاثين فلسطينيا الى الضفة الغربية كان تم ابعادهم الى قطاع غزة العام الماضي ضمن صفقة فك حصار كنيسة المهد في بيت لحم العام الماضي.
وكانت القوات الاسرائيلية فكت حصارا فرضته لمدة اربعين يوما على كنيسة المهد العام الماضي، وذلك اثر اتفاق مع السلطة قضى بابعاد ثلاثة عشر من المحاصرين الى دول اوروبية، في حين جرى ابعاد الثلاثين الاخرين الى قطاع غزة.
وقالت الاذاعة ان اسرائيل رفضت اقتراحا للسماح بعودة المبعدين الثلاثة عشر من اوروبا، غير انها اشارت الى ان الحكومة الاسرائيلية ابدت ليونة ازاء امكان عودة المبعدين الى قطاع غزة.
وفي غضون ذلك، قالت الاذاعة الاسرائيلية العامة ان مدير المخابرات المصرية اللواء عمر سليمان التقى الثلاثاء رئيس الموساد، جهاز الامن الخارجي الاسرائيلي.
ولم توضح الاذاعة مكان او مضمون المحادثات بين سليمان والجنرال مئير داغان.
وكان اللواء سليمان التقى الثلاثاء في رام الله في الضفة الغربية الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات.
وتناولت المحادثات بين سليمان وعرفات سبل تثبيت الهدنة التي اعلنتها مجموعات مسلحة فلسطينية في 29 حزيران/يونيو وتطبيق "خارطة الطريق" التي تنص على اقامة دولة فلسطينية بحلول العام 2005.
وقد شدد عرفات على التزام السلطة الفلسطينية بتنفيذ خطة خارطة الطريق، وثمن في ختام اجتماع ضمه وعباس مع سليمان الدور الذي تلعبه القاهرة للتوصل إلى حل للصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
وقال عرفات للصحفيين إن الزيارات المتكررة للواء عمر سليمان أثمرت توقيع هدنة مع الفصائل الفلسطينية.
ولم يدل سليمان بأي تصريح للصحفيين بعد الاجتماع الذي شارك فيه أيضا رئيس المجلس التشريعي أحمد قريع ووزير المالية سلام فياض وعضو المجلس التشريعي صائب عريقات.
وقال عريقات إن المشاورات تركزت على ثلاث قضايا رئيسية هي: تثبيت الهدنة ووقف إطلاق النار، وملف الأسرى، وضرورة إيجاد آليات إلزامية وجداول زمنية محددة لتنفيذ خطة خارطة الطريق والانسحاب إلى حدود ما قبل 28 سبتمبر/ أيلول 2000 تاريخ انطلاق الانتفاضة الفلسطينية.
وأضاف أنه تم التأكيد خلال اللقاء على ضرورة أن تفضي المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية إلى الانسحاب الإسرائيلي إلى حدود الرابع من يونيو/ حزيران 1967 وقيام دولة فلسطينية، مشيرا إلى "تطابق وجهات النظر الفلسطينية والمصرية بهذا الشأن.—(البوابة)—(مصادر متعددة)