جددت سوريا رفضها الاتهامات الاميركية واكدت انها لم تزود النظام العراقي باي عتاد كما انها لم تقدم ملجأ للقيادة العراقية.
وقال الشرع في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الفرنسي دومينيك دو فيلبان "لم يجدوا اسلحة دمار شامل في العراق فكيف يمكن اتهام سوريا بما لم يجده الاميركيون على الاراضي العراقية".
واضاف "ان الاميركيين يعلمون علم اليقين ان هذه الاتهامات لا اساس لها من الصحة".
واعتبر ما قيل حول نقل العتاد العسكري من العراق الى سوريا بانه "ذرائع".
واتهمت الولايات المتحدة سوريا بايواء قادة نظام صدام حسين وتزويده بعتاد عسكري وانها وافقت نزولا عند طلب العراق على تخزين اسلحة الدمار الشامل في اراضيها قبل الهجوم العسكري الاميركي البريطاني على العراق.
وطلب الرئيس الاميركي جورج بوش الجمعة من سوريا "تعاونا كاملا" داعايا اياها الى غلق حدودها مع العراق في وجه الموالين لصدام حسين وتسليمهم اذا كانوا قد لجأوا الى سوريا.
وامس، قال دبلوماسي سوري بارز إن مهام ضمان عدم فرار صدام حسين وكبار القيادات العراقية من العراق عبر الحدود إلى سوريا تقع على عاتق الولايات المتحدة وليس سوريا. وقال عماد مصطفى نائب السفير السوري للأمم المتحدة في مقابلة مع شبكة "سي ان ان" ان القوات الأميركية قامت بتأمين الحدود العراقية مع سوريا منذ بدء العمليات العسكرية.
وأضاف مصطفى في هذا السياق قائلاً، حسب موقع الشبكة الالكتروني "هم الذين يسيطرون على هذه الحدود، وهم الذين يقررون من الذي يذهب إلى سوريا أو يظل في العراق".
وحول تقديم حكومة دمشق الملاذ الآمن للقيادات العراقية وأسرهم، قال نائب السفير السوري إنها مزاعم يشنها المعادون لسوريا لتلطيخ صورتها.
وعند سؤاله بصورة مباشرة حول إمكانية تقديم سوريا الملاذ الآمن لصدام، رد مصطفى قائلاً «نحن لم نتدخل في النزاع الحالي، نحن نساند الشعب العراقي فقط، ليس حكومة العراق».
وكان عدد من كبار المسئولين في الإدارة الأميركية، وعلى رأسهم وزير الدفاع دونالد رامسفلد، اتهموا سوريا بالسماح بمرور "معدات حرب" إلى العراق، وهو ما وصفه رامسفيلد بأنه "لا يساعد".
ونفى مصطفى المزاعم الأميركية بوصفها بأنها "غير حقيقة"، واتهم المسئولين الإسرائيليين بافتعال هذه المزاعم. وقال مصطفى إن الشعب السوري لا يشعر بأنه مستهدف، غير أنه قال باعتقاده عن مساندة بعض المسئولين الأميركيين لتوسيع نطاق الحرب في الشرق الأوسط.
وتابع الدبلوماسي السوري قوله بأن الصور التي تتناقلها وسائل الإعلام لأفراد الشعب العراقي وهم يهللون من الفرح "خادعة"، قائلاً "هناك المئات من العراقيين لم تلتقطهم عدسات الكاميرات، وهم يشعرون بالحزن الشديد". وأختتم مضيفاً "نرى عراقيين يجرون في الشوارع، هذه جموع غاضبة"—(البوابة)—(مصادر متعددة)