اعلن وزير الخارجية الكندي بيل غراهام الاثنين، ان دمشق افرجت عن كندي من اصل سوري كانت اودعته السجن بتهم تتعلق بالارهاب عقب ترحيله اليها من الولايات المتحدة العام الماضي.
وقال غراهام ان ماهر عرار، وهو سوري الاصل، في طريقه الى كندا بعد هذه الخطوة غير المتوقعة.
وقال غراهام للصحفيين "أطلق سراحه وسلمته السلطات السورية لمسؤولي قنصليتنا."
وذكر ان عرار أبلغه انه بصحة جيدة.
واحتجز عرار الذي يحمل ايضا جواز سفر سوريا في تشرين الاول/اكتوبر عام ٢٠٠٢ وهو يغير طائرته بمطار جون اف.كنيدي بنيويورك.
ورحله الضباط الاميركيون لسوريا وقدمت كندا احتجاجا للولايات المتحدة في هذا الأمر.
واتهمت دمشق عرار بالانتماء الى "منظمة ارهابية" تعتقد السلطات الكندية انها جماعة الاخوان المسلمين السورية.
ولم يزر عرار سوريا موطنه الأصلي منذ ان هاجر الى كندا وهو في السابعة عشرة من عمره عام ١٩٨٨.
وقال غراهام الذي انتقدته المعارضة لعدم فرضه عقوبات دبلوماسية على سوريا بسبب هذه القضية ان الإفراج عن عرار حدث نتيجة ضغوط دبلوماسية من جانب اوتاوا.
واضاف "لا اعتقد ان الأمر كان يمكن ان يحدث بأسرع من هذا من مجرد الصراخ والاحتجاج."
وأثار وزير الخارجية الكندي قضية عرار الاثنين الماضي مع عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية الذي وعد بالتدخل لدى دمشق.
ووعد موسى باثارة الموضوع مع دمشق.
وسيزيل الإفراج عن عرار بعض الضغوط السياسية عن اوتاوا التي تتعرض للهجوم من جانب المعارضة التي تقول انها لا تقوم بواجبها في الدفاع عن المواطنين الكنديين الذين يقعون في متاعب في الخارج.
وقضى وليام سامسون رجل الأعمال الكندي أكثر من عامين في سجون المملكة العربية السعودية وواجه حكم الإعدام ثم أفرج عنه في اب/اغسطس الماضي. وزعم انه تعرض للتعذيب خلال حبسه.—(البوابة)—(مصادر متعددة)
