أعلن متحدث باسم حزب الليكود الإسرائيلي اليميني المعارض اليوم الأربعاء أن زعيم الحزب ارييل شارون قطع الاتصالات التي كانت قائمة مع رئيس الحكومة ايهود باراك بهدف تشكيل حكومة اتحاد وطني وذلك بعد الإعلان عن اتفاق شرم الشيخ.
وقال المتحدث أن شارون "ينظر بخطورة إلى أن رئيس الوزراء وافق على مواصلة المفاوضات عل أساس ما تم في كامب ديفيد وكأن شيئا لم يحدث" في إشارة إلى قمة كامب ديفيد التي انتهت بالفشل في تموز/يوليو الماضي والى المواجهات الدامية خلال الاسابيع الماضية في الأراضي الفلسطينية.
واضاف "في مثل هذه الظروف يرى شارون أن ليس هناك من سبب معقول لمواصلة المفاوضات من اجل تشكيل حكومة اتحاد وطني طارئة".
ومن المقرر أن تجتمع قيادة الليكود اليوم الأربعاء للمصادقة على هذا القرار.
ونقلت الإذاعة الإسرائيلية العامة عن رئيس كتلة الليكود البرلمانية روفن ريفلين قوله "سنكون دوما إلى جانب رئيس الوزراء عندما يتعلق الأمر بالعنف (الفلسطيني) لكننا لن نكون طوق نجاة سياسي له".
واتهم ريفلين باراك بأنه حاول "مساعدة عرفات بعد أن كان أعلن انه لم يعد شريكا في عملية السلام".
لكن ريفلين لم يستبعد تشكيل حكومة اتحاد وطني إذا استمرت الاضطرابات على الرغم من وقف إطلاق النار في شرم الشيخ.
وقد رفض شارون لقاء باراك بعد قمة شرم الشيخ. فيما من المقرر أن يواصل باراك مشاوراته اليوم الأربعاء مع الأحزاب الأخرى من اجل تشكيل حكومة اتحاد وطني.
وإذا ما فشل باراك الذي لم يعد يتمتع بغالبية برلمانية في اتصالاته لتشكيل هذه الحكومة فسيكون عليه أن يرضخ لإجراء انتخابات مبكرة—(أ.ف.ب)