شركة سعودية تستثمر في العراق

تاريخ النشر: 17 يونيو 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلن المدير العام للهيئة العامة للجمارك العراقية حميد شكر محمود ان شركة سعودية تستثمر حاليا في مجال انشاء مصانع في المنطقة الحرة في خور الزبير، مشيرا الى انها من "اوائل المستثمرين" في المنطقة الحرة في العراق.  

وردا على سؤال عن الشركات السعودية والكويتية قال المسؤول العراقي ان "سياسة العراق هي الترحيب بالمستثمرين العرب". واشار الى وجود "شركة سعودية تستثمر الآن في المنطقة الحرة في خور الزبير في مجال انشاء عدة مصانع". 

واعلن محمود ان الاستعدادات تجري حاليا لافتتاح منطقة حرة في مدينة القائم (450 كلم) غرب بغداد قرب الحدود مع سوريا. 

وفي حديث لصحيفة "الاتحاد" العراقية الاسبوعية الاحد، قال المسؤول العراقي ان المنطقة الحرة في القائم ستكون الثالثة بعد المنطقة الحرة في منطقة الزبير جنوب العراق ومنطقة فليفل التي تبعد 75 كيلومترا عن مدينة الموصل. 

ويأتي الاعلان عن قرب افتتاح المنطقة الحرة في القائم بعد ان دخل اتفاق التجارة الحرة الموقع مع سوريا حيز التنفيذ في الاول من نيسان/ابريل الماضي واصبحت حركة التجارة بين البلدين تتم دون قيود. 

واوضح محمود ان البضائع السورية اصبحت منذ الاول من نيسان/ابريل "تدخل باعفاء من جميع الرسوم الجمركية والاضافية ودون اجازة استيراد او اي قيود كمية او قيمية او نوعية على توريدات السلع شرط ان تكون من منشأ سوري". 

واكد ان المناطق الحرة تلقى اهتماما من قبل المستثمرين، موضحا ان آخر طلب تلقته السلطات العراقية من شركة هندية. واضاف ان هناك "شركات اسبانية وايطالية ايضا". 

وكان العراق ومصر وليبيا وسوريا وقعوا بالاحرف الاولى في بداية حزيران/يونيو على هامش الدورة الثالثة والسبعين لمجلس الوحدة الاقتصادية العربية في بغداد، اتفاقية السوق العربية المشتركة بينهم. 

وقال محمود ان "المصادقة على الاتفاقية من قبل الاقطار الاربعة يعني تحقيق الوحدة الاقتصادية التي ستسهل الوحدة السياسية"، مؤكدا ان تنفيذها مرتبط بمدى "اندفاع القيادات في كل قطر". 

وردا على سؤال عن موقف الدول الخليجية من هذه الاتفاقية، قال المدير العام لهيئة الجمارك العراقية ان "هناك مباحثات مع الامارات لتوقيع اتفاق مماثل". واكد ان "التعامل (بين البلدين) ممتاز سواء ضمن مذكرة التفاهم او خارجها". 

على صعيد آخر، قال المدير العام لهيئة الجمارك العراقية ان الدوريات على الحدود نجحت في "احباط محاولات وعمليات كبيرة للتهريب كان آخرها محاولة تهريب عملات اجنبية وكميات كبيرة من الآثار التي لا تقدر بثمن من قبل اشخاص عرب". 

واضاف ان محاولة التهريب هذه شملت "410 من لقى اثرية مختلفة وثلاثة كيلوغرامات و160 غراما من الاحجار الكريمة من مختلف الاحجام من بينها ثلاث قلادات اثرية تعود الى عصور مختلفة"—(البوابة)—(مصادر متعددة)