ذكرت الإذاعة العسكرية العامة ان وزير التعاون الدولي الفلسطيني نبيل شعث اتصل برئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود باراك ليعرب له عن "اسفه العميق" للاعتداء بالسيارة المفخخة الذي وقع في قلب القدس.
وأوضحت الإذاعة ان "شعث أعرب عن اسفه العميق وقال ان السلطة الفلسطينية أمرت أجهزة الشرطة باعتقال المسؤولين عن الاعتداء وتعهدت بالقيام بكل ما في وسعها لكي لا تتكرر مثل هذه الأعمال".
واعتبر باراك ان السلطة الفلسطينية مسؤولة عن هذا الاعتداء الذي أدى إلى مقتل إسرائيليين وإصابة 10 أشخاص بجروح منتقدا إياها لإفراجها في الأسابيع الماضية عن عشرات الناشطين الأصوليين من حركتي الجهاد الإسلامي وحماس المعارضتين لأي تسوية مع اسرائيل.
وتتحمل الحركتان مسؤولية عدة اعتداءات مناهضة لإسرائيل نفذت منذ اتفاقات اوسلو حول الحكم الذاتي الفلسطيني في 1993.
وقال يوسي ساريد زعيم حزب ميريتس اليساري (10 نواب) للتلفزيون الإسرائيلي ان "عرفات بذل اليوم الخميس جهودا ملحوظة لاعادة الهدوء إلى (الضفة الغربية وقطاع غزة) لكنه لم يعد ربما يسيطر على الوضع".
وأعلن وزير السياحة أمنون ليبكين-شاحاك للإذاعة "لا بد من مواصلة الحوار مع الفلسطينيين أملا في التوصل إلى تسوية للنزاع"—(ا.ف.ب)
