شهيدان في فلسطين.. اشتباكات في الخليل وتوغل في غزة

تاريخ النشر: 06 أكتوبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قالت مصادر امنية فلسطينية ان فلسطينيين اثنين استشهدا خلال تبادل لاطلاق النار مع جنود الاحتلال في الخليل في جنوب الضفة الغربية، في هذه الاثناء جرت اشتباكات في الخليل في الوقت الذي توغلت قوات الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة 

وقالت المصادر نفسها ان حمزه القواسمي (24 عاما) اصيب في الراس واستشهد اثر نقله الى المستشفى. وهو اصيب في حي الشيخ الواقع في منطقة تابعة للحكم الذاتي الفلسطيني حيث تجري مواجهات بين الفلسطينيين والاسرائيليين. 

اما امجد القواسمي (22 عاما) فقد اصيب برصاصة قاتلة بينما كان يقود سيارته مع والده في حي الشيخ ايضا على مقربة من مكان كانت تدور فيه مواجهات بين فلسطينيين وجنود اسرائيليين، وافادت وكالة الانباء الفلسطينية (وفا) ان حمزه هو عم امجد. 

واعلن الجيش الاسرائيلي لوكالة فرانس برس ان احد حرس الحدود (الاسرائيليين) اصيب بجروح طفيفة برشق للحجارة. وكان الجيش الاسرائيلي توغل صباح الجمعة في حيين اثنين في الخليل يقعان في منطقة تابعة للحكم الذاتي الفلسطيني ويطلان على جيب يقيم فيه 400 مستوطن يهودي. 

واعلن الجيش الاسرائيلي صباح اليوم السبت انه لا يزال يحتفظ بمواقع له في الخليل. 

إلى ذلك دعا نبيل أبو ردينة المستشار الإعلامي للرئيس عرفات، الولايات المتحدة الأمريكية إلى تحمل مسؤولياتها تجاه الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة ضد "شعبنا لأنها هي الجهة الوحيدة القادرة على الضغط على الحكومة الإسرائيلية". 

وذكر أبو ردينة في تصريحات صحفية بأن الجانب الفلسطيني طالب الإدارة الأمريكية بالضغط على الحكومة الإسرائيلية لوقف اعتداءاتها وسحب قواتها، إلا أن هذه الجهود لم تثمر بعد، مؤكداً أن شعبنا لن يرضى ولن يقبل بهذه الإجراءات الإسرائيلية. 

وعن التحركات الدبلوماسية والسياسية الفلسطينية، قال أبو ردينة، إن هنالك اتصال يومي ودائم بين السيد الرئيس والولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي والبلاد العربية من أجل التنسيق والتشاور في هذه اللحظات الحاسمة والأيام الدقيقة والخطيرة، لأن الوضع على الأرض الفلسطينية متفجر والساحة الدولية أمامها متغيرات كبيرة، نتيجة للأحداث الأخيرة في نيويورك وواشنطن، مشدداً على أهمية أن تبقى القيادة الفلسطينية على اتصال دائم مع المجتمع الدولي لمواجهة كل هذه التحديات. 

وجدد أبو ردينة، تحميل الحكومة الإسرائيلية مسؤولية التصعيد الخطير ضد شعبنا، حيث أن آخر استطلاع إسرائيلي للرأي أظهر أن الجيش الإسرائيلي يخرق قرار وقف إطلاق النار. 

الى ذلك أكد أبو ردينة أن قرار القيادة الفلسطينية هو قرار واضح، وهنالك سلطة وطنية واحدة. 

وشدد على أننا كأي دولة في العالم، لن نسمح لأي شخص خارج السلطة والقيادة أن يجبر القيادة الفلسطينية على مواقف غير متفق عليها، وليس عليها أي إجماع وطني. 

وقال أبو ردينة، إن من أراد الحفاظ على المصلحة الوطنية العليا، عليه أن يحترم اتفاقات القيادة وقوانينها، ولا نريد إعطاء الحجج والذرائع لكل المتطرفين في الحكومة الإسرائيلية لاستمرار اعتداءاتهم على الشعب الفلسطيني. 

ونبه أبو ردينة، من أن الخروقات والاعتداءات والحصار الإسرائيلي كلها جزء من المؤامرة على الشعب الفلسطيني، ولا نريد من أحد أن يشارك فيها، مشيراً إلى أن هذه المؤامرة التي يقودها أريئيل شارون وحكومته تهدف إلى تدمير السلطة الوطنية وإنجازاتها، ومنع قيام دولة فلسطينية. 

وأعلن،أن القيادة اتخذت قرارات وعلى الجميع الالتزام بها واحترامها، لأن لنا قرار واحد وشعب واحد وسلطة واحدة ومصلحة وطنية للوصول إلى دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشريف. 

كما جدد التأكيد على التزامنا واحترامنا الواضح لقرار وقف إطلاق النار، مشيراً إلى أن هناك مبادرة فلسطينية ومصلحة وطنية فلسطينية أعلنها السيد الرئيس بعد الأحداث الأخيرة التي جرت في نيويورك وواشنطن 

وميدانيا وفي تصعيد عسكري إسرائيلي جديد على مدينة الخليل فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي النار باتجاه عدد من المواطنين في منطقة جبل أبو رمان ومنطقة الحاوز جنوب المدينة. 

وأفادت مصادر طبية وشهود عيان في المدينة ان سبعة مواطنين أصيبوا بجراح جراح ثلاثة منهم بحالة خطرة اثر توغل عدة دبابات إسرائيلية في المنطقتين المذكورتين 

هاجمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مساء اليوم عدداً من المواطنين والباعة، وأصحاب البسطات قرب مفرق الرام الرئيسي ومدخل البلدة الغربي بالغاز السام وبشكل فجائي مما أدى إلى إصابة عشرة من المارة والتجار على الأقل. 

وذكر شهود عيان أن دورية من قوات اسرائيلية من قوات ما يسمى "حرس الحدود"بادروا بإلقاء قنابل الغاز السام دون مبرر ودون وجود أي مواجهات في المكان. 

وأوضح المواطنون أن القوات المذكورة اعتادت على استفزازهم واستهدافهم بالرصاص وقنابل الغاز دون سابق إنذار ولأهداف انتقامية. 

في هذه الاثناء توغلت فجر اليوم، القوات الاسرائيلية في أراضي السلطة الوطنية شمال خانيونس. 

وأفادت وكالة الانباء الفلسطينية أن دبابات الاحتلال وجرافاته توغلت في منطقة الربوات الغربية شمال خانيونس، وجرفت أراض زراعية في المنطقة—(البوابة)—(مصادر متعددة)