شهيد في غزة ومقتل جنديين اسرائيليين في الخليل

تاريخ النشر: 12 ديسمبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قتل الجيش الاسرائيلي مساء الخميس مسلحا فلسطينيا حاول التسلل الى مستوطنة في قطاع غزة، وجاء الحادث بعد قليل من مقتل جنديين اسرائيليين خلال هجوم مسلح شنه فلسطينيون وسط مدينة الخليل جنوب الضفة. وفي الغضون، قالت السلطة ان اعلانا بارجاء الانتخابات الفلسطينية قد يصدر الاثنين.  

اعلنت الاذاعة العامة الاسرائيلية ان الجيش الاسرائيلي قتل مساء الخميس، مسلحا فلسطينيا تسلل الى حرش قريب من مستوطنة كيسوفيم جنوب قطاع غزة.  

وقالت الاذاعة ان الجيش الاسرائيلي تمكن من قتل الفلسطيني بعد اشتباك دام نحو الساعة.  

مقتل جنديين في الخليل 

الى ذلك، فقد لقي جنديان اسرائيليان مصرعهما مساء الخميس برصاص فلسطينيين هاجموهما وسط مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية. 

وقالت صحيفة "هارتس" ان احد القتيلين كان امراة لقيت مصرعها على الفور في حين فارق الثاني الحياة بعد قليل من نقله الى احد مستشفيات القدس، في حين قالت قناة "الجزيرة" ان القتيلين جنديان في الجيش الاسرائيلي.  

وقالت ان الهجوم وقع قرب موقع استيطاني اقيم بعيد عملية الخليل الاخيرة الشهر الماضي والتي اسفرت عن مقتل 12 اسرائيليا معظمهم عسكريون.  

وقالت ان القتيلين كانا قد تعرضا لزخات من الرصاص لدى اقترابهما من الموقع المقام قرب قبر البطاركة.  

ومن ناحيته، قال موقع صحيفة "يديعوت احرونوت" على الانترنت ان الجيش الاسرائيلي قد قام بتطويق عدد من بيوت الفلسطينيين الواقعة قرب مكان الهجوم، وذلك لاعتقادها بان المهاجمين ربما اختبأوا فيها.  

توقع الاعلان عن ارجاء الانتخابات الاثنين 

في هذه الاثناء، اعلن الامين العام للجنة المركزية للانتخابات الفلسطينية علي الجرباوي الخميس ان اعلانا قد يصدر الاثنين بارجاء الانتخابات العامة الفلسطينية المقررة في 20 كانون الثاني/يناير. 

وقال الجرباوي بعد لقاء اللجنة مع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في رام الله "سنرفع توصياتنا الاخيرة الى الرئيس ياسر عرفات في غضون يومين وسنعلن قرارنا النهائي الاثنين".  

وقال ان "رأينا ان اعادة احتلال الجيش الاسرائيلي للمدن الفلسطينية يجعل اجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية مستحيلا". واضاف "لم يتمكن كل اعضاء اللجنة من المشاركة في الاجتماع (الخميس) نتيجة هذا الاحتلال، واضطررنا لعقده عبر الفيديو مع غزة"، في اشارة الى اعضاء اللجنة المقيمين في غزة. 

وتساءل "كيف يمكن اجراء انتخابات في هذه الظروف؟".  

واصدر عرفات، تحت وطأة ضغوط قوية من الاسرة الدولية، مرسوما رئاسيا في ايلول/سبتمبر يحدد موعد اجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية في 20 كانون الثاني/يناير.  

وصرح وزير العمل الفلسطيني غسان الخطيب للصحافيين اخيرا بان تحضير الانتخابات يتطلب فترة ستة اشهر، معتبرا انه لا يجب تحديد موعد جديد فوري لاجرائها. واشار الى ان احد الشروط المطلوبة لاجراء الانتخابات هو انسحاب القوات الاسرائيلية الى المواقع التي كانت تتمركز فيها قبل بداية الانتفاضة في ايلول/سبتمبر 2000. 

واعاد الجيش الاسرائيلي احتلال الجزء الاكبر من اراضي الحكم الذاتي الفلسطيني اعتبارا من حزيران/يونيو، ردا على سلسلة عمليات انتحارية فلسطينية، وهو يقوم بعمليات توغل كثيفة في مناطق الحكم الذاتي في قطاع غزة الخاضعة لحصار اسرائيلي—(البوابة)