شيراك يوجه دعوتين منفصلتين إلى عرفات وشارون لزيارة باريس‏ ‏‏

منشور 10 أيّار / مايو 2001 - 02:00

وجه الرئيس الفرنسي جاك شيراك دعوتين منفصلتين إلى ‏ ‏الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ورئيس الوزراء الإسرائيلي ارييل شارون لزيارة ‏باريس بهدف استئناف الحوار بين الجانبين ووضع حد للمواجهات المستمرة في الأراضي الفلسطينية. ‏ ‏ 

وقام بتسليم دعوتي شيراك المنفصلتين إلى المسؤولين الفلسطيني والإسرائيلي رئيس إدارة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في وزارة الخارجية الفرنسية ايف أوبيان ‏ ‏لاميسوزير لدى اجتماعه اليهما كلا على حده الليلة الماضية. ‏ ‏ 

وقال لاميسوزير الذي بدأ أمس زيارة للمنطقة إن النقطة المشتركة في كلتا ‏الدعوتين كانت تصب حول اهتمام باريس البالغ إزاء الوضع الحالي في الشرق الأوسط، ‏ ‏مشيرا إلى أن شيراك أكد في دعوتيه أن استمرار دوامة العنف لن يكون في صالح عملية ‏ ‏السلام. ‏ ‏ 

واوضح ان الرئيس الفرنسي طالب شارون بأن يعمل على تحقيق السلام مع جارتيه ‏ ‏سوريا ولبنان مؤكدا ان تحقيق السلام مع هذين البلدين سيجعل المنطقة في سلام دائم. ‏ ‏  

يذكر ان هذه المرة الاولى التي يتلقى فيها رئيس الوزراء الإسرائيلي دعوة ‏ ‏لزيارة العاصمة باريس منذ توليه رئاسة الوزراء في اسرائيل. 

ومن ناحيته استقبل عرفات صباح اليوم، في مقر الرئاسة في غزة، يوسي بيلين عضو حزب (العمل) الإسرائيلي. 

وأعلن نبيل شعث وزير التخطيط والتعاون الدولي الفلسطيني عقب اللقاء أن تقرير ميتشيل يعتبر وثيقة هامة يمكن أن تكون وسيلة هامة لمواجهة الكارثة التي نمر بها واستئناف عملية السلام، موضحاً أنه لا يوجد حتى الآن أي موقف إسرائيلي رسمي بهذا الشأن. 

من جانبه، اعتبر بيلين تقرير ميتشيل أنه الرسالة الأكثر أهمية في الوقت الحالي والفرصة الأخيرة والسانحة لوضع حد لهذه الأحداث، واصفاً إياه بالمحايد والذي يستطيع تخليص الجانبين. 

و قالت وكالة الانباء الفلسطينية "وفا" ان بيلين اعرب عن سعادته إزاء الموقف الفلسطيني، مؤكدا انه إذا قبل الجانب الإسرائيلي بالتوصيات فهذا سيؤدي إلى وضع حد للكارثة التي نمر بها ووضع حد للاستيطان. 

كما استقبل عرفات، ظهر اليوم، وفداً يمثل حزب (ميرتس) الإسرائيلي. 

وقالت "وفا" ان الرئيس الفلسطيني أطلع الوفد الذي ضم كلاً من: حسنية جبارة وعنات ماؤور وموسي راز وأفشالوم فيلين وريفكا جوردون رئيسة "طاقم غزة للسلام" و حاييم جوردون على "الأوضاع المأساوية التي يمر بها الشعب الفلسطيني نتيجة الاعتداءات المستمرة ضده". 

وأكدت جبارة أن "الحزب سيكون معسكر سلام واسع لدعم عملية السلام والمحادثات ونحن كمعارضة سنعمل كل ما في وسعنا للضغط على القيادة الإسرائيلية والشعب الإسرائيلي من أجل العودة إلى طاولة المفاوضات حتى الوصول إلى سلام عادل وشامل للشعبين الفلسطيني والإسرائيلي". 

وطالبت ماؤور رئيس الوزراء الإسرائيلي بوقف العنف والعودة إلى طاولة المفاوضات والقبول بتوصيات لجنة ميتشيل والمبادرة المصرية-الأردنية. 

وقال فيلين عقب اللقاء إن حزبه يعارض كل أنواع العنف من جانب إسرائيل، مشيراً إلى وجود مبادرات مثل تقرير ميتشيل والمبادرة المصرية-الأردنية يمكن أن تؤدي إلى إنهاء هذه الكارثة والعودة إلي طاولة المفاوضات على أساس ما تم التوصل إليه في طابا. 

من جانبه طالب راز الحكومة الإسرائيلية أن تبرر للضحايا القادمين عدم منع إطلاق النار لأن الجانب الفلسطيني يطالب بالتفاوض على أساس المبادرة المصرية الأردنية—(البوابة)


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك