ضغوط غربية لاغلاق ملف تحقيق مع عملاء للموساد في اليمن

تاريخ النشر: 11 مارس 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اتهمت صنعاء بعض الجهات الغربية بالعمل على ايقاف عملية تحقيق واسعة بخصوص ارتباط عدد من الاشخاص بجهاز الاستخبارات الاسرائيلي "الموساد".  

وتحدد صنعاء سفارة احدى الدول الكبرى حالت دون المضي في عملية التحقيق في قضايا اخلاقية وتجارة المخدرات يعتقد انها تمت على ايدي متعاملين مع الموساد كشف اخطرها في مايو من العام الماضي والتي ارتبطت باسم سفاح صنعاء السوداني محمد عمر آدم.  

وتعتقد الاجهزة الامنية في اليمن بان ادم الذي قضت محكمة بإعدامه كان على علاقة بهذه المجموعة التي تتهم بالوقوف وراء عملية اختفاء واسعة طالت الاناث تحديدا.وتاكد ذلك بعد ان حصلت الاجهزة على معلومات كشفت تورط مكاتب خدمات وسفريات في العملية.  

وترجح المصادر ان يكون هؤلاء جزءاً من شبكة تعمل في بلدان عربية واوروبية وافريقية تستهدف استقطاب الشباب ذكورا واناثا ومن ثم تجنيدهم لصالح جهاز الاستخبارات الإسرائيلي بل واستخدامهم في تجارة المخدرات والجنس وتجارة الاعضاء البشرية. واخرون تم تجنيدهم ضمن حركة تبشير واسعة.  

واخلي سبيل احد المتهمين بعد تدخل من شخصية سياسية رفيعة المستوى تعتقد المحكمة اليمنية ان التدخل كان ناتجا عن ضغط سفارة غربية لم تحددها على الشخصية اليمنية—(البوابة)—(مصادر متعددة)