طائرة روسية تتوجه إلى العراق وواشنطن تحتج على رحلة الطائرة الفرنسية

تاريخ النشر: 23 سبتمبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

ذكرت وكالات الأنباء الروسية أن طائرة تابعة لشركة "فنوكوفسكي افيالينيي" الروسية أقلعت اليوم السبت من موسكو متجهة إلى بغداد حاملة مساعدات إنسانية ووفدا يضم نحو مئة شخص بينهم أفراد فريق لكرة القدم، في الوقت الذي احتجت فيه واشنطن على رحلة الطائرة الفرنسية. 

وأوضحت وكالة "ايتار تاس" أن الطائرة وهي من طراز "توبوليف 154" تنقل خصوصا خمسة أطنان من الأدوية والحقن ومعدات لعمليات نقل الدم. 

ويرأس الوفد الروسي يوري شافرانيك مدير شركة نفطية روسية ورئيس لجنة تعاون ثقافي وعلمي واقتصادي روسية-عراقية. 

وسبق لطائرة روسية أن زارت بغداد الأحد الماضي. ووجهت روسيا رسالة الى لجنة العقوبات التابعة للأمم المتحدة ابلغتها فيها أنها تستعد لرحلة جديدة 

وعلى الصعيد نفسه، أعلن متحدث باسم الخارجية الأميركية ريتشارد بوتشر أن الولايات المتحدة "غير قادرة على فهم" موقف فرنسا من الرحلة الإنسانية للطائرة الفرنسية التي توجهت أمس الجمعة إلى بغداد من دون الحصول على أذن من لجنة العقوبات التابعة للأمم المتحدة. 

واضاف المتحدث في بيان "أن هذه الرحلة تمت في إطار احتقار واضح للأمم المتحدة والإجراءات التي اتفقت عليها" وأكد أن واشنطن كانت قررت في اليوم ذاته رفع هذه القضية إلى مجلس الأمن الدولي. 

وأعرب بوتشر عن استغرابه "من عدم انتظار فرنسا 12 ساعة للحصول على موافقة لجنة العقوبات" في إشارة إلى طلب هذه اللجنة الخميس الماضي تأجيل الرحلة للتحقق من أن هدفها إنساني. 

واضاف "في الوقت الذي يواصل فيه العراق تحدي نظام عقوبات الأمم المتحدة ولا يسمح حتى لفريق دولي بتفتيش الوضع الإنساني في البلاد، سمحت فرنسا العضو الدائم في مجلس الأمن بالقيام برحلة إلى بغداد منتهكة بشكل سافر قرارات الأمم المتحدة بشان هذه العقوبات"—(ا.ف.ب)