عرض الزعيم الكردي جلال طالباني على زوجة صدام حسين "ساجدة" وابنتيه، الحلول في ضيافته في الاراضي الكردية الخاضعة لنفوذه في الشمال، كما رحب سيف الدين القذافي، نجل الرئيس الليبي، باي مسؤول عراقي سابق يريد اللجوء الى بلاده.
قالت شبكة "سي ان ان" الاميركية اليوم الاربعاء ان زعيم الحزب الوطني الكردستاني، جلال طالباني، اعلن ترحيبه بلجوء زوجة صدام حسين "ساجدة" وابنتيه للأراضي الكردية الخاضعة لنفوذه شمال العراق.
وقالت الشبكة ان طالباني اكد علمه بمكانهن وإن هناك اتصالات معهن عبر صديق مشترك، ولكنه لم يتلق منهن أي رسائل مكتوبة.
وأوضح طالباني أنه أكد للصديق المشترك ترحيبه بلجوء ساجدة وابنتيها للمنطقة الكردية الخاضعة لنفوذه.
وتعتقد بعض الأوساط أن ساجدة وابنتيها قد لجأن لإحدى القبائل الكبرى في منطقة شمال العراق.
واوضح طالباني أن قراره بتوفير اللجوء لساجدة وابنتيها يراجع لأنهن بريئات تعرضن للمعاناة خلال فترة حكم صدام حسين.
وكان حزب الاتحاد الوطني الكردستاني اعلن الاسبوع الماضي ان "كريمات الرئيس العراقي السابق اتصلن بواسطة طرف ثالث بطالباني وطلبن منه حمايتهن حيث ينوين ان يعرفن انفسهن لقوات التحالف من خلال طالباني".
واضافت الصحيفة ان "جلال طالباني ابدى استعداده لاستقبالهن والتوسط لهن لدى قوات التحالف".
وكانت القيادة المركزية للقوات الأميركية قد أعلنت في بيان لها الاثنين أن قوات التحالف ألقت القبض على شقيق ساجدة الجمعة.
وقال البيان إن لؤي خير الله، كان بصحبة ابنه الأكبر، ويدعى عدي، "وأعضاء من جهاز الأمن والمخابرات التابع للنظام السابق".
ويحمل خير الله رقم 152 على قائمة المطلوبين الخاصة بقوات التحالف.
في غضون ذلك، نقلت صحيفة "الشرق الاوسط" عن سيف الاسلام القذافي، نجل الزعيم الليبي، نفيه أن يكون أحد من المسؤولين العراقيين السابقين قد لجأ الى ليبيا في الآونة الأخيرة، كما أشيع، الا انه رحب في الوقت نفسه بمجيئهم "بمفردهم أو مع عائلاتهم للإقامة" في ليبيا.
وذكر سيف الاسلام، وهو رئيس مؤسسة القذافي العالمية للجمعيات الخيرية، أن ترحيبه بأي مسؤول عراقي سابق ليقيم في الجماهيرية "حتى ولو كان موضوعا على (قائمة اوراق اللعب) الأميركية برسم الاعتقال" نابع من موقفه الشخصي، لا الرسمي في ليبيا.
وقال ان هذه القائمة غير قانونية ومنافية للأعراف والقوانين الدولية والأخلاق "لأن السعي الى اعتقالهم ليس مطلبا دوليا من قبل منظمة الأمم المتحدة، كما أن وضع صور مسؤولين في حكومة شرعية معترف بها دوليا على أوراق اللعب، وفي مقدمتهم رئيس البلاد نفسه هو عمل مناف للدبلوماسية والقوانين، حتى والأخلاق".
وكان سيف الاسلام، 31 سنة، قد ألقى محاضرة امس في كلية جامعية بلندن دعا فيها الى منح الهيئات والمنظمات المدنية غير الحكومية عضوية، كما الدول تماما، في الأمم المتحدة—(البوابة)—(مصادر متعددة)
