قالت وكالة انباء روسية ان حركة الطالبان الحاكمة في افغانستان اسقطت طائرة ثانية فجر اليوم الاثنين، في الوقت الذي عرضت واشنطن 25 مليون دولار مقابل القبض على بن لادن، وبهدف الخروج من مأزق فكرة الحرب الصليبية قررت الولايات المتحدة تغيير اسم العملية التي تنوي القيام بها ضد ما تسمية ارهاب
وتعتبر الطائرة المعلن عنها الثانية في غضون 48 ساعة واعترفت الادارة الأمريكية بسقوط الاولى لكنها قالت ان سقوطها نتيجة فقدان الاتصال معها ولم تعط تفاصيل عن الطائرة الثانية
وقررت الولايات المتحدة الاميركية منح مكافأة بقيمة 25 مليون دولار مقابل اي معلومة تتيح القاء القبض على اسامة بن لادن، واعرب وزير الخارجية الاميركي كولن باول عن امله في ان يؤدي هذا القرار الى التوصل الى نتيجة.
وقال باول في تصريح لشبكة تلفزيون "ان.بي.سي" ان "25 مليون دولار مبلغ كبير واعتقد انه كاف لحفز احدهم" في افغانستان لمدنا بمعلومات.
وسيتم تمويل هذه العملية في اطار موازنة من 1،5 مليارات دولار لصندوق الطوارىء الذي اعلنه البيت الابيض الجمعة.
واضاف وزير الخارجية ان وزارته ستتلقى 9،48 مليون دولار من هذا الصندوق و"سيستعمل نصفها تقريبا في تمويل المكافآت مقابل معلومات تساعد على القبض على ارهابيين".
وكانت الشرطة الاتحادية "اف.بي.اي" اعلنت انها ستمنح 5 ملايين دولار لكل معلومة يمكن ان تؤدي الى اعتقال بن لادن، لاتهامه بالضلوع في الاعتداءين على سفارتي الولايات المتحدة في كينيا وتنزانيا سنة 1998.
في هذه الاثناء اعلن وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفيلد انه سيتم تغيير عبارة "عملية عدالة لا متناهية" التي اطلقت على الحملة الاميركية ضد الارهاب لعدم اهانة المسلمين.
وقال لشبكة تلفزيون "سي.بي.اس" ان "اسم العملية سيتغير على الارجح اعتبارا من اليوم. نريد ان نجد اسما يعكس جهودنا ولا يثير في اي حال احتجاجات اي دين او اي مجموعة".
والخميس اقر الوزير بان المسلمين قد يسيئون تفسير هذه العبارة في حين تحاول واشنطن حمل دول اسلامية معتدلة على الانضمام الى صفوفها وردا على صحافي اشار الى ان بعض الفقهاء اعتبروا العبارة "مهينة" لان الله وحده قادر على "العدالة اللامتناهية"، قال رامسفيلد "انني اتفهم ذلك. وبالتأكيد لا تريد الولايات المتحدة قول اي شيء او القيام باي شيء (...) قد يعطي انطباعا بوجود سوء فهم".
واضاف "نظرا الى ما تقولون وما كنت ادركه، فانني اشك" بان هذه العبارة ستبقى على حالها.
وبعد ان تحدث عن "حرب صليبية" دولية ضد الارهاب، وصف الرئيس جورج بوش الاسلام بانه "دين السلام" وادان بشدة الاعتداءات على المسلمين في الولايات المتحدة.—(البوابة)—(مصادر متعددة)