طرابلس: فتح ملف ''الصدر'' لا تعنينا لكنها خطوة مفاجئة

تاريخ النشر: 18 يونيو 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

في اول رد فعل لها اكدت طرابلس ان اقدام بيروت على اعادة فتح ملف موسى الصدر الذي اختفى في ظروف غامضة لا "تعنيها"، لكن مصدر مسؤول أعلن انها خطوة مفاجئة. 

ونفت مصادر ليبية في تصريحات نقلتها صحيفة الشرق الاوسط اللندنية " 

ان تكون السلطات الليبية قد تلقت أي طلب رسمي من نظيرتها اللبنانية لجلب أي مسؤول ليبي معني بهذه القضية المثيرة للجدل أو الاستماع الى شهادته حيالها. 

وابدى المصدر نفسه استغرابه من اعادة نبش ملف الصدر في هذا التوقيت، معتبرا ان لا مصلحة للشعبين الليبي واللبناني في اثارة خلافات لا طائل من ورائها ولن تؤثر سوى بالسلب على علاقاتهما ومصالحهما المشتركة. 

وذكر المصدر أن الرئيس الليبي معمر القذافي سبق ان عرض تشكيل لجنة عربية أو محايدة بالتعاون مع الطرفين الليبي واللبناني لكشف كل الملابسات التي احاطت بالاختفاء الغامض لموسى الصدر مع رفيقين له اثناء آخر ظهور علني لهم خلال زيارتهم لليبيا في الحادي والثلاثين من شهر اب/ اغسطس 1978. 

وقال المصدر لا مصلحة لليبيا ولا زعيمها معمر القذافي في اختفاء الصدر بل ان جهات لبنانية مشبوهة استفادت من اختفائه كما هو الحال في اسرائيل. ورفض الاجابة عن سؤال حول ما اذا كانت السلطات الليبية سوف تتعاون مع جهات التحقيق اللبنانية التي بدأت اول من امس تحقيقا بناء على طلب صدر الدين نجل الامام المختفي وامتثال سليمان قرينة محمد يعقوب وزهدة يزبك قرينة عباس بدر الدين اللذين رافقا الامام موسى الصدر في رحلته المشؤومة الى طرابلس. 

واختفى الامام موسى الصدر بينما كان في زيارة إلى ليبيا ووجهت كل من ايران ولبنان اتهامات إلى ليبيا الا ان طرابلس قالت انه غادر البلاد وقدمت اوراقا تثبت ان الصدر نزل في احد الفنادق لاوروبية بعد مغادرته مباشرة—(البوابة)—(مصادر متعددة)