احتشد الاحد زهاء 500 من طلبة جامعة طهران التي تعد في العادة المنبر العام للتعبير عن الحركة الاصلاحية في ايران احتجاجا على اعتقال السجناء السياسيين.
والقى الطلبة خطبا وتغنوا باناشيد بمناسبة الذكرى الاولى لإسقاط حكم الاعدام الذي صدر على المفكر المنشق هاشم اغاجاري بعد ان حث المسلمين على عدم الانسياق وراء القيادة الدينية الايرانية "كالقردة."
وقال احد القيادات الطلابية خارج مسجد الجامعة "مازال عصفور الحرية الدكتور هاشم اغاجاري يناضل من اجل التحرر من قفص النظام الدكتاتوري لتأكيد الحق في حرية الفكر."
ومازال اغاجاري وهو استاذ تاريخ رهن الاعتقال في انتظار اعادة محاكمته بعد اسقاط الحكم باعدامه بتهمة الاساءة الى الذات الالهية.
ودعا الطلبة ايضا يوم الاحد الى اطلاق سراح الصحفيين المعتقلين اكبر جانجي وعباس عبدي لنشرهما استطلاعا للراي اظهر ان ثلاثة ارباع الايرانيين يؤيدون بدء حوار مع الولايات المتحدة.
وشكل الطلبة العمود الفقري في الاحتجاجات التي نظمت في يونيو حزيران للمطالبة بالديمقراطية والتي سحقت على ايدي رجال ميليشيات متطوعة.
واعترف رضا وهو طالب بكلية العلوم يبلغ من العمر 23 عاما بان مثل تلك الاحتجاجات لن تلقى ترحيبا من هؤلاء الموجودين بالسلطة غير انه قال ان ذلك لا يعد مبررا لعدم القيام بشيء.
واضاف "نحن نقع في كثير من المتاعب..لكننا نبذل ما نستطيع وما يجب بذله. ربما في المستقبل ستؤثر (تلك الاحتجاجات) على المواطنين ثم على رجال السياسة."
ودعا الطلبة ايضا بمزيد من حرية الصحافة. وقد اغلق اكثر من 90 صحيفة إصلاحية على مدى الاعوام الثلاثة الماضية.
وتزامنت المظاهرات الطلابية مع زيارة امبيي ليجابو احد كبار ممثلي الامم المتحدة لحقوق الانسان الذي استغل قضية اغاجاري للاعراب عن قلقه لرئيس هيئة القضاء بطهران.