وجهت زوجات عدد من الصحافيين الإيرانيين المعتقلين اليوم الاثنين نداء "لإطلاق سراح جميع الصحافيين والكتاب المعتقلين في إيران من دون أي شروط".
وجاء في نداء وجهته زوجات ستة صحافيين يعملون في الصحافة المكتوبة مضى عليهم عدة اشهر وراء القضبان "إننا نشعر بالقلق لصحة أزواجنا ونطالب بإطلاق سراح جميع الصحافيين والكتاب في إيران من دون أي شروط".
وعبرت النساء في النداء الذي جاء على شكل "رسالة مفتوحة" الى المسؤولين تلقت وكالة فرانس برس نسخة منها عن القلق بصورة خاصة على صحة الصحافي أكبر غانجي المسجون منذ 22 نيسان/إبريل في طهران.
يشار الى ان غانجي الذي أكد انه يتعرض للتعذيب مضرب عن الطعام.
والصحافيون الستة هم الى غانجي ما شاء الله شمس الواعظين وعماد الدين باقي ولطيف صفاري وحجة الإسلام حسن يوسفي اشكيواري وأخيرا احمد زيد أباد وهم معتقلون في سجن ايوين في شمال طهران، وتقول عائلاتهم أنها تمنع من مقابلتهم.
وكان غانجي اعتقل بعد المؤتمر الذي عقد في برلين في نيسان/أبريل 2000 والذي اعتبرته السلطات الإيرانية "معاديا للإسلام" كما تعرض للملاحقة بسبب ما نشره من معلومات حول اغتيال المثقفين في إيران نهاية 1998 ووجه فيه أصابع الاتهام الى وزارة الاستخبارات الإيرانية، مشيرا الى دور للرئيس الإيراني السابق علي اكبر هاشمي رفسنجاني في هذه القضايا.
وكانت السلطات القضائية التي يسيطر عليها المحافظون أغلقت منذ نيسان/أبريل الماضي 15 صحيفة إصلاحية يومية وعشر دوريات.
واعتقلت السلطات عشرة من الصحافيين بعضهم من رجال الدين مثل عبد الله نوري وزير الداخلية السابق الذي حكم عليه بالسجن لخمس سنوات.
وبعد سلسلة شكاوى أمر رئيس السلطة القضائية الثلاثاء الماضي مسؤولي السجون بإعادة وسائل الاتصال بأسرع ما يمكن بين الصحافيين المعتقلين وعائلاتهم—(ا.ف.ب)