صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية حميد رضا آصفي اليوم الثلاثاء ان القمة الفلسطينية الإسرائيلية التي تبدأ اليوم في كامب ديفيد بالولايات المتحدة "يمكن ان تثير التوتر" في الشرق الأوسط وهي بأي حال "لا يمكن ان تعود بالفائدة على الفلسطينيين".
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية عن المتحدث قوله ان "جميع المفاوضات التي جرت حتى الآن لم تؤد سوى الى تلبية أهداف إسرائيل ولم تعد على الفلسطينيين بأي فائدة".
وأضاف "بالنسبة لنا هذه القمة لا يمكن ان تفيد الفلسطينيين، ويخشى ان تثير التوتر، وهو أمر يقلقنا".
وتابع آصفي يقول "القدس لكل المسلمين وللشعب الفلسطيني، ونحن نشجب أي نوع من التسويات يحرم الفلسطينيين من السيطرة على أرض فلسطين والقدس".
وأشار إلى ان "جمهورية إيران الإسلامية تدعم معركة الفلسطينيين. ومن وجهة نظر طهران فإن الوسيلة الوحيدة لإزالة التوتر في المنطقة وبسط الإستقرار فيها هي منح الشعب الفلسطيني جميع حقوقه وخصوصا حقه في تقرير المصير والحق في عودة جميع اللاجئين وإستقلاله على أرض فلسطين وعاصمتها القدس".
ولا تعترف إيران بإسرائيل وتعارض عملية السلام لكنها تنفي السعي لعرقلتها.—(أ.ف.ب)