اعلنت الشرطة الهندية اليوم السبت ان عشرة اشخاص بينهم اربعة متمردين اسلاميين مفترضين وعنصرين من قوى الامن الهندية قتلوا في كشمير الهندية حيث تعرض اربعة مرشحين للانتخابات الاقليمية الجارية حاليا لمحاولات قتل.
وجرت محاولات القتل كلها في منطقة انانتاغ التي ستنظم الانتخابات المحلية فيها الثلاثاء في المرحلة الثالثة من الانتخابات التي تجري على مراحل منذ 16 ايلول/سبتمبر.
وقالت الشرطة ان اربعة اشخاص قتلوا فيما اصيبت خاليد مستاق المرشحة من حزب للمعارضة بجروح اليوم السبت في انفجار لغم في منطقة كولغام على بعد 70 كلم جنوب سريناغار.
وقتل والدها، مستاق احمد خان، واثنان من مؤيديها، وشرطي، في الانفجار الناجم عن لغم. واعلنت حركة "العريفين" مسؤوليتها عن الاعتداء في حين قالت الشرطة انها ليست سوى واجهة لحركة العسكر الطيبة المتمردة.
وتعرض موكب المرشح عبد المجيد مير، وهو من حزب المؤتمر الوطني الحاكم في كشمير، لهجوم.
كما نجا المرشح المستقل بشير اسد بهات من هجوم اليوم السبت بالقرب من مدينة بيجبهارا، على بعد 45 كيلومترا جنوب سريناغار، بعد ان اطلق ناشطون قنبلة يدوية على تجمع كان يتحدث خلاله. واصيب ثلاثة شرطيين ومدني في الهجوم.
واطلقت صواريخ ورصاص ايضا خلال الليل على منزل المرشح من المؤتمر الوطني (حركة موالية للهند تسيطر على السلطة محليا) سيد عبد الرشيد في قرية تاكيباه بوشو على بعد 70 كلم جنوب العاصمة الصيفية لكشمير، سريناغار.
ونسبت الشرطة الهجوم الى المتمردين الموالين لباكستان موضحة انه لم يوقع سوى خسائر مادية. وكان رشيد في منزله عند وقوع الحادث.
وقتل عنصران يشتبه في انهما من المتمردين الانفصاليين وشرطي خلال الليل في اشتباك استمر اربع ساعات في قرية سوناركاليبورا، في منطقة بودغام (وسط).
وقتل متمردان مفترضان وجندي هندي في مواجهة مماثلة في قرية باتاكوت (منطقة كوبوارا، شمال).
وقتل 579 شخصا في كشمير الهندية منذ الاعلان عن الانتخابات في 2 اب/اغسطس. وبينهم 283 متمردا مفترضا و36 ناشطا سياسيا تحدوا التهديدات بالقتل التي وجهتها حركة التمرد ضد كل من يشارك في الانتخابات.
ونظمت اول مرحلتين من الانتخابات الاقليمية التي يرفضها الانفصاليون المسلمون من تحالف "حريات" في 16 و 24 ايلول/سبتمبر، على ان تجري مرحلتان اخريان في 1 و 8 تشرين الاول/اكتوبر.
واعلنت وزارة الدفاع الهندية في بيان لها انها "تتابع جهودها الهادفة الى تطهير المناطق الحساسة في اطار الانتخابات الجارية".
من جهة اخرى اعلن مسؤولون اليوم السبت ان العاملين في الانتخابات والمعدات سينقلون بالمروحيات في 8 تشرين الاول/اكتوبر الى 46 مكتب اقتراع تعتبر "حساسة جدا" في منطقة دودا، حيث تنشط عناصر المتمردين.